أعلنت مساء اليوم السبت لجنة التحكيم في مهرجان البندقية فوز فيلم المخرج السويدي روي أندرسون "حمامة فوق غصن تتأمل الوجود" بجائزة الأسد الذهبي لمهرجان البندقية الدولي للسينما في دورته الحادية والسبعين.

وفيلم "حمامة فوق غصن تتأمل الوجود" هو إنتاج دولي مشترك من نوع الكوميديا السوداء. وهو سلسلة جميلة من الحلقات التي تفتقر إلى العاطفة لكنها مسلية في حد ذاتها وتحدث تأثيرا قويا، ويعتمد الفيلم على شخصيتين رئيسيتين.

وتدور قصة الفيلم الفائز حول زوجين يعملان مندوبي مبيعات، يظهر الحزن على وجهيهما وهما يبيعان أدوات رخيصة تستخدم في الحفلات.

وقال المخرج السويدي عند تسلمه الجائزة إن نيل هذه الجائزة شرف كبير له، خاصة في إيطاليا التي ساهمت بكثير من الروائع في السينما، وأشار إلى تأثره بفيلم إيطالي لفيتوريو دو سيكا لعام 1948 كان رائدا لأفلام الواقعية الجديدة.

وكان من أشد المنافسين للفوز بجائزة "كوبا فولبي" لأفضل ممثل فيلم الكوميديا السوداء "الرجل الطائر" أو "بيرد مان" الذي أخرجه أليخاندرو جي إيناريتو المكسيكي المولد. وتدور قصته حول ممثل خبت شهرته، فيحاول العودة مجددا للأضواء، ويقوم ببطولته نجم باتمان السابق مايكل كيتون بنوع من السخرية الذاتية.

وقد ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى الممثل الأميركي آدم درايفر، وجائزة أفضل ممثلة إلى الإيطالية ألبا روروتشر، في حين ذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى فيلم جوشوا أوبنهايمر.

المصدر : وكالات