منع موظفون تابعون للأمن الداخلي الأميركي يعملون في مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية الشاعر والكاتب والصحافي أمجد ناصر -الذي كان مدعوا لافتتاح الموسم الثقافي في جامعة نيويورك- من التوجه إلى الأراضي الأميركية دون أن يفصحوا له عن سبب المنع.

وكان أمجد ناصر -وهو كاتب أردني يحمل الجنسية البريطانية- يتمم إجراءات السفر للالتحاق بالطائرة المغادرة إلى نيويورك مساء السبت 27 سبتمبر/أيلول الحالي عندما قام رجال الأمن الأميركيون بالتحقيق معه نحو ساعتين ثم أبلغوه بأنه لن يستطيع دخول الأراضي الأميركية.

ورغم المنع، أصر المسؤولون عن النشاط الثقافي في الجامعة الأميركية على أن تقام أمسية ناصر الشعرية والثقافية عن طريق "سكايب"، كما قرروا طرح القضية على "نادي القلم" الأميركي لتبنيها وإثارتها باعتبارها قضية تتعلق بحرية الحركة والتعبير.

ويؤكد بعض المهتمين بما يسمى "القائمة السوداء" في أميركا أن عدد الأسماء التي تضمها هذه القائمة يبلغ نحو مليون اسم، ولعل أشهر الأسماء الأدبية التي كانت على تلك القائمة الروائي الراحل غبرييل غارسيا ماركيز الذي لم يرفع اسمه إلا بتدخل من الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.

يذكر أن لأمجد ناصر ديوانا شعريا بعنوان "بترا" صدر حديثا عن دار "تافيرن بوكس" المتخصصة في نشر قصيدة واحدة في كتاب فني، كما أن روايته "حيث لا تسقط الأمطار"، التي اعتبرتها صحيفة "الغارديان" من الأعمال الروائية المهمة التي نشرت في لندن هذا العام، ستصدر في طبعة أميركية بعد نجاح الطبعة البريطانية الصادرة عن دار بلومزبري.

المصدر : الجزيرة