أبدى مشاهير في عالم الفن دعمهم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام بعيدا عن آلة القتل الإسرائيلية، مستغلين وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم، وقد أحدث ذلك جدلا كبيرا وجلب لكثيرين منهم انتقادات وصلت إلى حد تهديدهم بالقتل.

وقد تعرض الفنان البريطاني زين مالك -وهو نجم فريق "وان دايركشن" الغنائي- إلى سيل من الانتقادات وتعرض لتهديد بالقتل عقب نشره لوسم (هاشتاغ) يدعم القضية الفلسطينية على حسابه بتويتر.

ويبلغ عدد متابعي النجم البريطاني ذي الأصل الباكستاني على شبكة التدوين المصغّر نحو 13 مليون شخص، تفاعلوا بشكل كبير مع هاشتاغ "فلسطين حرة" الذي نشره، حيث قاربت إعادة النشر "رتويت" نحو مائتي ألف مرة.

ولم يكن زين مالك الفنان الوحيد الذي تعرض للانتقادات بسبب موقفه الداعم القضية الفلسطينية، حيث أثارت الفنانة الشهيرة ريهانا ردات فعل صاخبة عقب تغريدها تحت نفس الوسم "فلسطين حرة" وطلبت من متابعيها الصلاة لأجل الفلسطينيين وللجميع في العالم، قبل أن تضطر إلى حذف ما كتبته بعد دقائق من النشر.

اتهام إسرائيل
في الموضوع ذاته اتهم أكثر من مائة فنان إسباني -بينهم نجما هوليود الشهيران بينيلوبي كروز وخافير باردم- إسرائيل بالإبادة الجماعية للفلسطينيين.

وطالب ممثلون ومغنون وكتاب ومخرجون سينمائيون في بيان بهدنة عاجلة في نزاع غزة.

كما طالب الفنانون في البيان -الذي حمل عنوان "بيان الثقافة ضد الإبادة الجماعية للفلسطينيين"- الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي بـ"إدانة قصف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة من الجو والبر والبحر".

وأضاف البيان أن هناك أكثر من ألف قتيل وستة آلاف جريح منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وطالب الفنانون بفتح فوري للمعابر لتمكين المواطنين الفلسطينيين من التنقل وتسهيل مهمة فرق الأطباء وتوزيع الأدوية والمواد الغذائية.

وأضاف الفنانون في البيان الذي وقّعه أيضا المخرج الشهير بيدرو ألمودوفار أن إسرائيل مطالبة أيضا بالعودة إلى حدود عام 1967 والإنهاء الفوري لحصار غزة.

وحث البيان على ضرورة التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين "للوصول إلى سلام عادل ودائم".

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية