أدان 27 مثقفا دانماركيا العدوان الإسرائيلي على غزة، وقالوا إن حربا إضافية لن تحل الصراع ولن تجلب الأمن لأي من طرفي الصراع وإن شرط السلام والأمن هو انتهاء الاحتلال.

وذكر المثقفون أن إسرائيل تشن حربا على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي لن تؤدي "إبادتها" من غزة إلى إنهاء الصراع الأساسي -حسب قولهم- مشيرين إلى أن ذلك أثبتته الهجمات والحروب السابقة على غزة.

وأوضحوا أن الحرب على غزة والحصار المفروض عليها واحتلال القدس الشرقية والضفة الغربية كلها عوامل تمنع السلام بشكل حاسم كما أنها تولّد باستمرار الاصطدامات العنيفة.

وذكروا أن عشر سنوات مضت على حكم المحكمة الدولية بعدم شرعية الجدار الإسرائيلي الفاصل الذي يطوق الضفة الغربية ومع ذلك لم تقم إسرائيل بأي خطوة تستجيب لتوصيات الحكم.

ولفت المثقفون الدانماركيون إلى أن ستمائة ألف مستوطن غير شرعي يعيشون حاليا في فلسطين المحتلة، وأن عشرين عاما من المفاوضات لم تجلب أي حل، في وقت تمادت فيه إسرائيل بتوسيع المستوطنات ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية أمام مرأى مجتمع دولي مشلول الحركة، وفق تعبيرهم.

وشددوا على ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي ضغطا واضحا على إسرائيل حتى تكف عن الاحتلال وتنهي معاقبتها الجماعية للمدنيين الفلسطينيين.

واعتبروا أن السلم وتقرير المصير للشعبين هو الطريق الوحيد للأمن والتعايش السلمي على المدى البعيد، مطالبين بتحرك فوري حتى لا يبقى الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء خطوط 67 المتفق عليها دوليا من قبيل الأحلام غير القابلة للتحقيق.

المصدر : الجزيرة