أثارت الدراما المصرية التي تبث في رمضان جدلا كبيرا في أوساط النقاد والجمهور، بسبب نوعية المسلسلات التي تُعرض على القنوات المصرية والعربية، حيث وصف بعض النقاد حال الدراما المصرية بـ"مهرجان المسلسلات" في حين انتقد مواطنون محتوى كثير منها باعتباره لا يتلاءم وطبيعة الشهر الفضيل ولا يحترم المشاعر الدينية للمصريين.

واستنزفت هذه المسلسلات ميزانيات ضخمة في ظرف اقتصادي صعب، ورغم ذلك لم توفّق -وفق رأي وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي- في عرض تداعيات المشاكل والآفات الاجتماعية التي يشهدها المجتمع المصري، وركزت بدلا من ذلك على عرض بعض مظاهرها مثل التدخين والمخدرات، في إشارة إلى الدور السلبي لكثير من هذه المسلسلات.

صاحب السعادة، سيدة مصر الأولى، كلام على ورق، أسرار، تماسيح النيل، فيفا أطاطا، عفاريت محرز، الصياد، الإكسلنس، كيد الحموات، دلع البنات، وغيرها، عناوين مسلسلات مصرية تسابقت القنوات في عرضها وتجاوز عددها ثلاثين مسلسلا، وحظيت بميزانيات ضخمة يرى بعض المصريين أنه لو صرفت في تشييد مصانع وتشغيل الشباب لكان ذلك أنفع للمجتمع وأفضل وأكثر فائدة.

المصدر : الجزيرة