تسلمت مصر أمس السبت من ألمانيا ثلاث قطع أثرية فرعونية كانت خرجت من البلاد بشكل غير مشروع قبل أربع سنوات.

واشتبهت السلطات الجمركية بمدينة شتوتغارت في أنها مهربة فضبطتها وصادرتها عام 2009 أثناء محاولة تهريبها إلى بلجيكا.

وقال وزير الآثار المصري محمد إبراهيم الليلة الماضية في مؤتمر صحفي بمطار القاهرة بعد تسلم القطع الثلاث، إن فريقا من الأثريين المصريين يتابعون ما تعرضه قاعات المزادات على المواقع الإلكترونية لمعرفة ما إذا كانت من القطع المصرية المهربة، تمهيدا لاستعادتها.

وأضاف الوزير أن الجهود الدبلوماسية تلعب دورا بارزا في هذا المجال، إضافة إلى ما تقدمه وزارة الخارجية من دعم قضائي إذا اقتضى الأمر اللجوء إلى المحاكم بالدول التي هُرّبت إليها القطع المصرية، قائلا إن السفارة المصرية في برلين بذلت جهدا في استعادة القطع الأثرية الفرعونية الثلاث، وانتزعت حكما قضائيا بأحقية مصر في هذه القطع.

وكان المدير العام لإدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار المصرية علي أحمد قال في بيان الأسبوع الماضي إن القطع الثلاث هي مسلة صغيرة من الحجر الجيري تعود إلى عصر الدولة القديمة (نحو 2686/2890 قبل الميلاد) ويظهر على أحد جوانبها نصّ رأسي يسجل بالكتابة الهيروغليفية اسم صاحبها "المبجل لدى الملك خوفو".

أما القطعة الثانية، فهي مقصورة لتمثال "الإله حورس"، وعليها نقش يمثل الأمير "خع إم واست" ابن الملك رمسيس الثاني يقدم القرابين لحورس. وترجع المقصورة لعصر الدولة الحديثة الذي يطلق عليه علماء المصريات عصر الإمبراطورية المصرية (نحو 1085/1567 قبل الميلاد).

والقطعة الثالثة تمثال جماعي من الغرانيت الأسود يعود إلى العصر المتأخر (نحو 332/1085 قبل الميلاد) ويمثل عائلة امرأة اسمها "بسن حات ستت" وأولادها الذين حملوا ألقابا تدل على ما وصلوا إليه من منزلة رفيعة.

المصدر : رويترز