توفي مساء أمس الخميس الكاتب اليساري المصري البارز سعد زهران مترجم رواية "عناقيد الغضب" الفائزة بجائزة بوليتزر عام 1940، وهي الرواية التي حاز مؤلفها الأميركي جون شتاينبك على جائزة نوبل للآداب عام 1962.

ونعى فريد زهران -نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، نجل الكاتب الراحل- لرويترز والده، وأعلن أن تشييعه سيتم اليوم الجمعة.

وقد ولد زهران عام 1926 وانخرط منذ وقت مبكر في العمل السياسي الذي أدى إلى دخوله السجن أكثر من مرة.

وكتب زهران عن تجربة السجن في مؤلفه "الأوردي مذكرات سجين" تحدث فيه عن تجربة الاعتقال في نوفمبر/تشرين الثاني 1954 حتى يونيو/حزيران 1956، واعتقاله مرة أخرى ضمن عدد من الشيوعيين المصريين عام 1959 حتى 1961.

ويعد كتاب شهادته عن المعتقل وثيقة مهمة عن سيكولوجية السجين والسجان الذي يقوم باعتقاله بحيث "يهدف إلى تحطيم اللياقة الإنسانية للخصوم السياسيين. إنه ذلك النوع من التعذيب الذي يجري بأعصاب باردة وعلى فترات زمنية طويلة بهدف تحطيم الطاقات الفكرية والروحية للإنسان. قد تصل أعراض القتل المعنوي والروحي إلى ما هو أبعد، ليس فقط إلى حد تسليم قدرها ومصيرها لأيدي معذبيها ومضطهديها، وإنما إلى حد الإسهام النشيط في دعم سلطة هؤلاء المعذبين أنفسهم".

وخلف سعد زهران مؤلفات منها "في أصول السياسة المصرية"، وترجمات منها كتاب "بناء حضارة جديدة" للأميركي ألفن توفلر، و"الإنسان بين المظهر والجوهر" للفيلسوف الألماني إريك فروم.

المصدر : رويترز