أعلن في العاصمة اليمنية صنعاء أسماء الفائزين بجائزة الدكتور عبد العزيز المقالح للإبداع الأدبي في دورتها الرابعة (2013-2014)، وفاز بجائزة الشعر مناصفة كل من الشاعر جلال الأحمدي عن ديوانه "درج البيت يصعد"، والشاعرة ليلى ألهان الجحدري عن ديوانها "غزل".

عبد الغني المقرمي- صنعاء
 
أعلن في العاصمة اليمنية صنعاء أسماء الفائزين بجائزة الدكتور عبد العزيز المقالح للإبداع الأدبي في دورتها الرابعة (2013-2014)، وفاز بجائزة الشعر مناصفة كل من الشاعر جلال الأحمدي عن ديوانه "درجُ البيت يصعد"، والشاعرة ليلى ألهان الجحدري عن ديوانها "غزل".
 
وبحسب البيان الصحفي الذي وزعته الأمانة العامة للجائزة الأربعاء، فقد حُجبت الجائزة في مجالي القصة القصيرة والرواية لافتقاد الأعمال المتنافسة فيها إلى عدد من الشروط الفنية والموضوعية التي تؤهلها للفوز.

وهنأ الدكتور عبد العزيز المقالح الفائزَين بالجائزة، متمنيا لجميع المتنافسين التوفيق في منافسات قادمة، ومؤكدا أن الجائزة السنوية في الحقول المذكورة سوف تستمر سنويا ودون انقطاع.

ليلى ألهان: الفوز بجائزة عبد العزيز المقالح مفخرة لجيل الشباب (الجزيرة)

حضور الشعر
وفي إجابته عن سؤال وجّهته له الجزيرة نت عن حضور الشعر في نتائج الجائزة وغياب المجالات الأخرى، قال المقالح إنه ليس معنيا بالإجابة عن مثل هذا السؤال بوصفه مسؤولا في الجائزة، لأن ذلك الأمر متروك للجان التحكيم التي قالت كلمتها في مجالات الجائزة الثلاثة وفق معايير موضوعية.

وكناقد ومتابع للحركة الأدبية في اليمن، يرى المقالح أن النص الشعري في اليمن وفي العالم العربي عموما لا يزال الأكثر حضورا، حتى عند جيل الشباب من الأدباء، ومن ثم فإنه يؤكد حضوره في مختلف تجليات المشهد الأدبي، سواء في الجوائز الأدبية أو في الفعاليات المختلفة، وحتى في حركة النشر الأدبية، فلا يزال ديوان الشعر يحتل الصدارة في كل ذلك.

ويضيف المقالح أنّ حجب الجائزة في دورتها الأخيرة في مجالي السرد القصة القصيرة والرواية لا يعني أكثر من أن الأعمال المتقدمة لها في هذين المجالين لم ترقَ إلى مستوى الفوز، فالمشهد السردي في اليمن في هذين المجالين يعيش حالة تنام واضحة وإبداعٍ متجدد، وهو في تجاربه الجديدة لا يقل مستوى عن التجارب المعاصرة في المنطقة العربية، وهذا ما تثبته نتائج الجوائز العربية المتتابعة.

ومن جانبها قالت الشاعرة ليلى ألهان للجزيرة نت إن فوزها بجائزة الدكتور المقالح في مجال الشعر مفخرة لجيل الشباب الذي يرى في الدكتور المقالح رعاية كريمة لمختلف مسارب الإبداع، ويرى في هذه الجائزة شكلا من أشكال هذه الرعاية المستمرة وتعبيرا عن احتفاء هذا الأديب العظيم بالأصوات الموهوبة من جيل الشباب.

بعد حصول الشاعر عبد العزيز المقالح على جائزة العويس الثقافية (فرع الشعر) أعلن تخصيص نصف الجائزة (ستين ألف دولار) لتمويل جائزة للمبدعين في مجالات: الشعر، والقصة القصيرة، والرواية

مرحلة مفصلية
وأكدت ألهان -وهي مقدمة برامج ثقافية في بعض الفضائيات اليمنية- أن هذه الجائزة على المستوى الشخصي تعني لها الكثير، فهي من جانب مرحلة مفصلية من مراحل تجربتها الشعرية، لها ما بعدها، أو هكذا ينبغي أن تكون، وهي من جانب آخر إقرار من واجهة ثقافية معتبرة في اليمن بإبداع الشباب، وقدرتهم على محاكاة القوالب الشعرية الجديدة في العالم.

وأشارت في هذا السياق إلى أنها نافست بمجموعة شعرية كاملة من قصائد "الهايكو" التي تنتمي إلى التجربة الشعرية في اليابان ورائدها الشاعر باشو، ومن ثم فإن فوز مجموعتها بهذه الجائزة يفتح الطريق واسعا أمام الأصوات الشعرية في اليمن للاستفادة من كل جديد في هذا المجال.

يذكر أن جائزة المقالح أنشئت عام 2009 بعد حصول الشاعر عبد العزيز المقالح على جائزة العويس الثقافية (فرع الشعر) معلنا تخصيص نصف الجائزة (ستين ألف دولار) لتمويل جائزة للمبدعين في ثلاثة مجالات: الشعر، والقصة القصيرة، والرواية.

ويحصل الفائز في كل حقل من حقول الجائزة الثلاثة على ألفي دولار، إضافة إلى طباعة الأعمال الفائزة لصالح أصحابها، على أن القيمة الاعتبارية للجائزة بارتباطها بعبد العزيز المقالح جعلها من أكثر الجوائز الأدبية احتفاء في أوساط الأدباء الشباب.

المصدر : الجزيرة