ضمن مشاريعها الثقافية المتعددة، تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بالدوحة للاحتفال بإطلاق أضخم جائزة للرواية العربية أواخر الشهر الجاري، وتتولى كتارا الإشراف على الجائزة -التي ستكون سنوية ويبلغ مجموعها 650 ألف دولار- وتوفير الدعم والمساندة.

 
ضمن مشاريعها الثقافية المتعددة، تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في الدوحة للاحتفال بإطلاق أضخم جائزة للرواية العربية أواخر مارس/آذار الجاري، وتتولى المؤسسة الإشراف على الجائزة -التي ستكون سنوية، ويبلغ مجموعها 650 ألف دولار- وتوفير الدعم والمساندة لها.
 
وقال مدير عام "كتارا" د. خالد السليطي إن الجائزة تعد الأولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، وأكد أن الجائزة تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين.

وأشار إلى أنه ستتم ترجمة أعمال الفائزين إلى الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وتحويل إحدى الروايات الفائزة إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، كما تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء بمن فيهم الروائيون الجدد الذين لم يتم نشر رواياتهم. 
 
وقال السليطي "إننا نسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحا لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزا دائما لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية".

وتشمل مجالات الجائزة -التي سيتم الإعلان عن الأعمال الفائزة بها في 31 مارس/آذار 2015- الروايات المنشورة، وتمنح خمس جوائز للفائزين المشاركين من خلال ترشيحات دور النشر، ويحصل فيها كل نص روائي فائز على جائزة مالية تقدر بستين ألف دولار أميركي، ليصبح مجموعها ثلاثمائة ألف دولار.

كما تسند لفئة الروايات غير المنشورة أيضا خمس جوائز تبلغ قيمة كل منها ثلاثين ألف دولار، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار، وتسند أيضا جائزة لأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات الفائزة بقيمة مائتي ألف دولار أميركي مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي.

"
خالد السليطي:
نسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحا لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة بتاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية

صرح للرواية
وحول شروط وآليات الجائزة، قال السليطي إنه لا يسمح بمشاركة الروايات العربية المترجمة من لغة أخرى، ولا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية "مع ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية وقوانين ولوائح المطبوعات والنشر السارية المفعول في مكان نشر الرواية المرشحة". 
 
ووفقا للوائح الجائزة، يجوز لكل ناشر أن يرشح ثلاث روايات لثلاثة روائيين مختلفين، على أن تكون قد صدرت في الفترة من مارس/آذار 2013 حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2014.

وتضم لجنة تحكيم الجائزة أساتذة متعددي الاختصاصات من مثقفين ونقاد وفنانين، وتعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة الروايات الواردة في سرية، وتطبق قواعد الترشيح المحددة من قبل لجنة إدارة الجائزة لاختيار عشرة فائزين، ولا يحق لأي عضو في "لجان التحكيم" الترشُح للجائزة إلا بعد مرور دورة واحدة.

وتتكون اللجنة الأولى من تسعة أعضاء مهمتها قراءة وفرز ثلاثين رواية من فئة الروايات المنشورة، وثلاثين أخرى من فئة الروايات غير المنشورة. أما اللجنة الثانية فتتكون من خمسة أعضاء ومهمتها ترشيح عشر روايات من كل فئة.

وتتكون اللجنة الثالثة من ثلاثة أعضاء، وتعمل على اختيار القائمة النهائية للفائزين واختيار خمسة فائزين من كل فئة. أما اللجنة الرابعة فهي لجنة تحكيم العمل الدرامي وعدد أعضائها ثلاثة، ومهمتها اختيار رواية من الروايات العشر الفائزة وإمكانية تحويلها لعمل درامي مميز.

من جهته، قال المشرف العام على الجائزة الكاتب خالد عبد الرحيم السيد إنه سيتم تدشين مركز دائم للرواية العربية بالحي الثقافي "كتارا" يضم مكتبة للرواية العربية، ومركزا للتدريب، وأرشيفا وقاعدة بيانات للرواية العربية، ومشروع طلائع قطر في الرواية العربية، بالإضافة إلى معرض يشرح ويعرض تاريخ الرواية العربية وصور أشهر الروائيين العرب ومؤلفاتهم.

المصدر : وكالات,الجزيرة