جانب من حفل افتتاح الدورة الـ64 لمهرجان برلين السينمائي (الفرنسية)
 
افتتحت أمس الخميس الدورة الرابعة والستون لمهرجان برلين السينمائي بالعرض الأول للفيلم الكوميدي "ذي غراند بودابست أوتيل" للمخرج ويسلي أندرسون والذي يدور حول مغامرات عامل في أحد الفنادق الكبرى. وألقت وفاة الممثل الأميركي فيليب سيمور هوفمان بظلالها على الافتتاح الذي حضره حشد من النجوم.

وحظى فيلم الافتتاح باهتمام وسائل الإعلام، لكن غياب هوفمان (46 عاما) -الذي عثر عليه ميتا يوم الأحد الماضي بسبب ما يبدو أنها جرعة زائدة من المخدرات- قد هز بعنف أوساط السينما. وكان من المقرر أن يحضر هوفمان افتتاح مهرجان برلين.

وقال رئيس لجنة التحكيم جيمس شاموس -وهو منتج سينمائي ومؤلف- إن "روح الممثل الراحل ترفرف داخل المهرجان، كان النبأ مروعا لنا جميعا لكن فيليب سيمور هوفمان سوف يكون معنا، أعرف الكثيرين من أصدقائه الذين سيحضرون المهرجان للاحتفاء به".

ويتنافس 23 فيلما على جائزة الدب الذهبي في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين التي سوف يتم إعلان الفائز بها في الخامس عشر من فبراير/شباط الجاري. ويعرض المهرجان ما يقرب من 400 فيلم، ما بين طويل وقصير، في أقسامه ومسابقاته المختلفة.

ومن بين الأعمال المشاركة عشرون فيلما تعرض عالميا للمرة الأولى. وتحتفي الدورة بالمخرج البريطاني المعروف كن لوتش بعرض عشرة من أفلامه.

ويعرض المهرجان أيضا فيلم "رجال الذكرى" لنجم هوليود المخرج والممثل جورج كلوني، وهو من إنتاج ألماني أميركي مشترك، وتدور أحداثه حول إنقاذ الكنوز الفنية والأدبية التي سرقت في الحقبة النازية وإعادتها إلى أصحابها الشرعيين.

وتتكون لجنة التحكيم الدولية في المهرجان من رئيس وسبعة أعضاء، يترأسها المنتج الأميركي جورج شاموس وعضوية المنتجة الأميركية باربره بروكولي، والممثلة الدانماركية ترين درهولم، والمخرجة الإيرانية ميترا فرحاني، والممثلة الأميركية غريتا غرويغ، والمخرج الفرنسي ميشيل جوندري، والممثل الصيني توني ليونج، والممثل الألماني كريستوف فالتتز.

المصدر : وكالات