كانت للمرأة مشاركة بارزة عندما بلغ عدد الإسهامات النسائية 157 رواية, وبلغ عدد الروايات الخاصة بالرجال 554 رواية، من العدد الإجمالي للروايات البالغ عددها 711 رواية من مختلف الدول العربية.

سعيد دهري-الدوحة

كشفت اللجنة المنظمة لجائزة كتارا للرواية العربية بالعاصمة القطرية الدوحة أن عدد الأعمال المشاركة في الجائزة بلغ 711 رواية، بعد انتهاء الموعد النهائي المحدد آخر الشهر المنصرم.

وقال المشرف العام على الجائزة خالد عبد الرحيم السيد في لقاء خاص مع الجزيرة نت إن عدد الروايات غير المنشورة بلغ 475، وإن الروايات المنشورة وصلت إلى 236.

وأوضح السيد أن أغلب الروايات صدرت عام 2014، وأن عددا قليلا من الأعمال المشاركة يعود إلى عام 2013، في حين استبعدت اللجنة بعض الروايات التي صدرت عام 2012.

وكانت للمرأة مشاركة بارزة، إذ بلغ عدد الإسهامات النسائية 157 رواية، وبلغ عدد الروايات الخاصة بالرجال 554 رواية، من العدد الإجمالي للروايات الذي بلغ 711 رواية من مختلف الدول العربية.

خالد السيد أشار إلى أن اللجنة تلقت مشاركات باللغة العربية من دول غير عربية (الجزيرة نت)

الربيع العربي
ولفت السيد إلى أن الدول التي شهدت ثورات عربية، تصدرت حجم المشاركات في جائزة كتارا للرواية، كما تلقت اللجنة مشاركات باللغة العربية من دول غير عربية كإريتريا وتشاد وإيران.

وكشف المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية عن تشكيل لجنة أكاديمية للبحث والدراسة وتحليل محتوى الروايات المشاركة، لرصد الإشكاليات والقضايا التي شغلت اهتمام الروائيين، بهدف وضع خريطة لاتجاهات الرواية العربية.

وأضاف أن تحليل مضمون الروايات يساعد في فهم توجهات المجتمع العربي واهتماماته وعكس صورة المجتمع وأوضاعه، على أن تنشر نتائج الدراسة في كتاب خاص.

وأشار السيد إلى أن الحي الثقافي سيشهد في الأسبوع القادم افتتاح مركز للرواية، يُعنى بالتدريب والتكوين ويضم مكتبة عامة، تشمل أغلب الروايات التي تم إصدارها منذ ظهور أول رواية عربية.

جائزة كتارا مشروع متكامل للرواية، وليست مجرد جائزة تنتهي بالإعلان عن الفائزين، والهدف أن تصبح كتارا مركزا للرواية العربية ومرجعا معرفيا في هذا المجال

مشروع متكامل
ونوه بأن المركز يحتوي على أكثر من 1500 رواية، ويشمل دليلا ومعرضا لصور أشهر الروائيين العرب.

وشدد السيد على أن جائزة كتارا مشروع متكامل للرواية، وليست مجرد جائزة تنتهي بالإعلان عن الفائزين، مشيرا إلى أن الهدف هو أن تصبح كتارا مركزا للرواية العربية ومرجعا معرفيا في هذا المجال، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر عبر الترجمة والأعمال الدرامية ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية.

وفي هذا السياق، أوضح السيد أن اللجنة المشرفة اختارت 12 قطريا وقطرية من الشباب الموهوب، للاستفادة من ورش للتدريب التي تقام طيلة عام كامل، بهدف تكوينهم وتخريجهم روائيين محترفين وسفراء لجائزة كتارا للرواية.

وأكد السيد أن لجنة التحكيم الأولى تتكون من تسعة محكمين، وقد بدأت عملها القرائي لاختيار ثلاثين رواية منشورة وثلاثين غير منشورة، وتتولى لجنة التحكيم الثانية المكونة من سبعة محكمين، اختيار عشر روايات من كل صنف، ويعهد للجنة الثالثة المكونة من خمسة أعضاء اختيار خمس روايات منشورة ومثلها غير منشور، بينما تكون مهمة اللجنة الرابعة المكونة من ثلاثة أعضاء اختيار أفضل رواية يمكن تحويلها إلى عمل درامي.

ستقوم اللجنة المشرفة على جائزة كتارا بنشر وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر، وترجمة أعمال الفائزين إلى اللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والصينية والهندية

تسويق الأعمال
وتبلغ قيمة جوائز كتارا الإجمالية 650 ألف دولار، تتوزع مجالاتها عبر الفئات التالية: الأولى هي فئة الروايات المنشورة، وهي عبارة عن خمس جوائز للفائزين المشاركين من خلال ترشيحات دور النشر، ويحصل فيها كل نصٍّ روائي فائز على جائزة مالية قدرها ستون ألف دولار أميركي، ليصبح مجموع جوائز هذه الفئة ثلاثمائة ألف دولار أميركي.

تليها فئة الروايات غير المنشورة، وتتمثل في خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، وقيمة كل منها ثلاثون ألف دولار أميركي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أميركي.

وأخيرا أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات الفائزة، وقيمتها مائتا ألف دولار أميركي مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي.

وستقوم اللجنة المشرفة على جائزة كتارا بنشر وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر، وترجمة أعمال الفائزين إلى اللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والصينية والهندية.

المصدر : الجزيرة