على الرغم من اتهام الشباب العربي بالعزوف عن القراءة والانصراف إلى التكنولوجيا الرقمية من حاسوب وهواتف ذكية, يرى مهتمون بالشأن الثقافي جانبا إيجابيا يتمثل في أن وسائل التكنولوجيا الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما تويتر وإنستغرام في الخليج، ساهمت في غرس مفهوم القراءة بشكل غير مباشر لدى الشباب.

ويحاول الكاتب الكويتي الشاب عبد الله البصيص أن يجد لنفسه موطن قدم في ساحة الأدب والرواية, لكن حلمه سرعان ما اصطدم بالرقابة التي منعت كتابه من النشر.

ومن جانبه، أكد الكاتب البصيص على أن قنوات التواصل الاجتماعي -وخاصة تويتر- تساهم في انتشار الكتاب وترويجه بين القراء العرب.

ووفق كتاب وروائيين فإن الوجه المشرق للتكنولوجيا تمثل في إقامتها جسور تواصل بين القارئ الشاب والأديب أو الروائي, وقد وطدت العلاقة بين الشباب والقراءة بشكل غير مباشر.

ومن جهتها، ترى الأديبة والشاعرة سعدية مفرح أن الأجيال السابقة لم تعِ أهمية مواقع التواصل الاجتماعي إلا مؤخرا، وفوجئت بالتأثير الذي أحدثته هذه المواقع على حركة النشر.

وتبذل جهود كثيرة لحث الشباب العربي على زيادة حصته من القراءة, ربما كانت وسائل التواصل الاجتماعي أحدها.

المصدر : الجزيرة