تمكن المؤرخ الفلسطيني محمد غوشة من وضع أضخم كتائب وثائقي شامل يغطي كل أثر وحجر في المسجد الأقصى بساحاته وقبابه ومنشآته المختلفة.

وقال غوشة في لقاء مع الجزيرة إنه رتب كتابه في فصول متسلسلة يشعر من خلالها القاريء كما لو كان في جولة ميدانية في أرجاء المسجد.

وعن محتويات الكتاب، أشار المؤرخ المقدسي إلى أنه يحتوي على الآلاف من الصور والرسوم المعمارية بحيث تكفل القدرة على إعادة بناء أو ترميم كل جزء من أجزاء المسجد ونقوشاته.

ولفت إلى أن هذا العمل استغرق بين ست وسبع سنوات من العمل الدؤوب، مشيرا إلى أنه كان يعمل بمفرده، فكان "المؤرخ والمصور والمعماري في آن واحد".

واعتبر أن صدور هذا الكتاب يأتي في وقته وزمانه في ظل التوتر القائم في القدس المحتلة جراء الاقتحامات المتكررة لباحات الأقصى من قبل متطرفين يهود وانتهاكات يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة