توزعت الجوائز الرئيسية لمهرجان الداخلة السينمائي الدولي بالمغرب بين المغرب ولبنان وفلسطين بعد اختتام فعالياته التي تضمنت برنامجا حافلا شمل العروض والتكريمات والندوات التي تسلط الضوء على هموم الفن السابع وأسئلته الجديدة.

وعادت الجائزة الكبرى لأحسن عمل سينمائي للفيلم المغربي "وداعا كارمن" للمخرج محمد أمين بنعمراوي، وفاز الفيلم اللبناني "طالع نازل" للمخرج محمود حجيج بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وحصل الفنان الفلسطيني آدم بكري على جائزة أحسن ممثل عن الفيلم الفلسطيني "عمر"، في حين نالت الممثلة ديامان بوعبود جائزة أحسن ممثلة عن الفيلم اللبناني "وينن".

وفاضلت لجنة تحكيم المهرجان التي ترأسها الرّوائي المغربي محمد برادة ضمن المسابقة الرسمية بين تسعة أفلام جاءت من مصر ولبنان وسوريا والمغرب وتونس وفلسطين والعراق.

الفنان المصري محمود عبد العزيز أثناء تكريمه بمهرجان الداخلة (الجزيرة)

قضايا السينما
وسعى منظمو المهرجان من خلال الأفلام المختارة إلى انتقاء الأعمال السّينمائية التي تعالج القضايا العربية الملحة، وذلك من خلال عرض الأعمال الجديدة التي أثارت جدلا واسعا، ونالت اهتمام النقاد والمتتبعين على مدار السنة عربيا ودوليا.

وكان المهرجان قد افتتح بالفيلم التونسي "الحي يروّح" الذي يتناول محنة مجموعة من المصورين الصحفيين الذين يتجشمون معاناة حقيقية وهم يسعون إلى تقريب الجماهير من الحقيقة، مخاطرين بأرواحهم، في بلدان الربيع العربي.

وحضرت القضية الفلسطينية من خلال عرض فيلم "عمر" للمخرج هاني أبو أسعد الذي يوظف، بأسلوب جريء الواقع الفلسطيني من خلال قصة حب بين شاب وشابة فلسطينيين يحلمان بتأثيث بيت زوجية بسيط، يحضن أحلامهما قبل أن يزج بالشاب في السجون الفلسطينية.

كما عرض الفيلم الوثائقي "هوية جبهة" الذي يتناول ملابسات تأسيس جبهة البوليساريو، ويورد شهادات مجموعة من العائدين من مخيمات تندوف حول حقيقة الأوضاع هناك.

وكان جمهور المهرجان على موعد مع ندوة هامة تحت عنوان "السينما والرواية" شارك فيها عدد من النقاد والمخرجين، كما كرم المهرجان الفنان المصري محمود عبد العزيز، مثلما احتفى بالفنانة المغربية ثريا العلوي والمنتج التونسي نجيب عياد.

المصدر : الجزيرة