توفيق عابد-عمّان

انطلقت فعاليات مؤتمر فيلادلفيا الدولي الـ19 "المرأة.. التجليات وآفاق المستقبل" في مقر جامعة فيلادلفيا شمالي العاصمة الأردنية عمان صباح الثلاثاء، بمشاركة عشر دول عربية هي: الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق والجزائر والمغرب وتونس وليبيا ومصر لمناقشة 55 بحثا.

ويهدف المؤتمر -الذي يستمر حتى الخميس- إلى القيام بكشف حساب تفصيلي لتجليات المرأة في الموروث العربي وتشخيص ظروفها في العصر الحديث، وصولا إلى استشراف آفاق تحريرها وتمكينها لتكون قادرة على التعبير عن طاقاتها المختزنة.

وفي الجلسة الافتتاحية، اعتبرت رئيسة مجلس الأمناء في الجامعة ليلى شرف أن المرأة ركن أساسي في نجاح المسار التنموي الحضاري، وقالت إن أهمية المؤتمر تنبع من أنه يطرح القضايا التي تقف عثرة دون تجليات عملية التنمية بأبعادها، ويساعد على وضع القواعد الفكرية والأخلاقية والحضارية التقدمية في مجال مسيرة المرأة العربية وحماية المنجزات.

أما رئيس اللجنة المنظمة الدكتور صالح أبو إصبع فقال إن ما يجري على الأرض العربية اليوم في المناطق الساخنة في فلسطين وليبيا واليمن والعراق يستدعي أن نقف متسائلين: أي مستقبل يكون؟
وأين موقع المرأة العربية مع ما نراه من ضحايا والآم تمس الأسرة؟

وبعد عدد من الكلمات الافتتاحية، ترأست رئيسة اتحاد المرأة الأردنية آمنة الزعبي الجلسة الأولى التي حملت عنوان "المرأة والفكر العربي والغربي"، حيث تمت مناقشة بحوث حول "رؤية استشرافية للمداخل النسوية للتنوع الاجتماعي" و"الفكر النسوي العربي بين القداسة والحداثة" و"قراءة في تاريخ النسوية الغربية ونظرياتها" و"المرأة العربية بين الإجحاف والإنصاف" و"البنى الذهنية القيمية عن المرأة السائدة في المجتمع".

ويرافق المؤتمر معرض تشكيلي لأعضاء الهيئة التدريسية بجامعة فيلادلفيا ضم 137 لوحة تمحورت حول المرأة، شارك فيه محمد عبد العال ومحسن علام وسهاد الدويري وفيصل العمري ومروان العلان.

المصدر : الجزيرة