جيانفرانكو روسي مخرج "ساكرو جرا" حاملا جائزة الأسد الذهبي (الفرنسية)

فاز الفيلم الوثائقي الإيطالي "ساكرو جرا" الذي يتناول حياة مجموعة من الناس يعيشون على امتداد الطريق الدائري حول روما بجائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم في ختام الدورة السبعين لمهرجان البندقية السينمائي.

ويغوص الفيلم في تفاصيل حياة أكثر من 12 شخصية مختلفة غريبة الأطوار. وقال مخرج الفيلم جيانفرانكو روسي في حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في القاعة الرئيسية للاحتفال مساء السبت "لم أتوقع قط الفوز بجائزة بهذه الأهمية عن فيلم وثائقي". 

وقال المخرج الإيطالي المخضرم برناردو برتولوتشي رئيس هيئة التحكيم "أعتقد أن كل أعضاء هيئة التحكيم شعروا بما في فيلم روسي من لغة شاعرية قوية وهذا كل ما يمكن أن يقال".

وكان فيلم روسي واحدا من فيلمين وثائقيين في المسابقة والفيلم الآخر هو فيلم "المعروف المجهول" للمخرج الأميركي إيرول موريس، وهو عن دونالد رمسفيلد وزير الدفاع الأميركي إبان غزو العراق، ولم يحصل الفيلم على أي جوائز في المهرجان.

جوائز أخرى
وذهبت جائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج إلى اليوناني ألكسندروس أفراناس عن فيلم "ميس فيولنس"، وهو يروي قصة عائلة يستغل فيها الأب أبناءه في أعمال البغاء لتحقيق مكاسب مالية.

وفاز بجائزة أفضل ممثل ثيميس بانو عن دور الأب في فيلم "ميس فيولنس"، بينما كانت جائزة أفضل ممثلة من نصيب الإيطالية إلينا كوتا عن دورها في فيلم "فيا كاستيلانا باندييرا" للمخرجة إيما دانتي. 

ونال جائزة لجنة التحكيم الخاصة فيلم "زوجة رجل الشرطة" للمخرج فيليب غرونينغ (ألمانيا). وفاز بجائزة أفضل سيناريو كل من ستيف كوغان وجيف بوب عن فيلم "فيلومينا" (بريطانيا).

الإيطالبة إلينا كوتا تحمل جائزة أفضل ممثلة (الفرنسية)

وقال مدير المهرجان ألبرتو باربيرا إن نوعية الأفلام في المسابقة أكدت على الواقع المظلم والعنيف المنبثق في جزء منه عن الأزمة الاقتصادية العالمية. 

ويتضمن فيلم "ساكرو جرا" لقطات لعاهرات على امتداد الطريق الدائري حول روما، لكن الأفلام الأخرى ركزت على موضوعات مثل زنا المحارم والعنف الأسري وبغاء الأطفال، وذلك في فيلم جيمس فرانكو "طفل الإله" الذي لم يحصل على أي جائزة.

ونال المخرج التايواني تساي مينغ ليانغ -الحائز من قبل على جائزة الأسد الذهبي -جائزة لجنة التحكيم  الكبرى عن فيلمه "كلاب ضالة" وهو عن رجل يعيش مع ولديه على هامش المجتمع في العاصمة التايوانية ولم تبدأ حياتهم تأخذ بالكاد الشكل الطبيعي إلا عندما تولت رعايتهم امرأة غامضة تقوم أيضا بإطعام الكلاب الضآلة.

ومهرجان البندقية السينمائي هو الأقدم في العالم، لكن المنافسة بين الأفلام المشاركة كانت أشد من أي وقت مضى. وقد شارك 20 فيلما في المسابقة الرئيسية للمهرجان.

المصدر : وكالات