شيعت اليوم الأحد في القاهرة جنازة الناقد الفني والسيناريست السوري رفيق الصبان الذي رحل الليلة الماضية بعد نصف قرن مع الفن إدارة وكتابة ونقدا.
 
وتوفى الصبان عن عمر يناهز 79 عاما، وذلك بعد صراع مع المرض وقضائه أسبوعا في العناية المركزة بأحد المستشفيات المصرية، حيث كان يعاني من أزمة قلبية وتأخر في وظائف الكلى.

ونعت جبهة الإبداع المصري في بيان أصدرته السبت الدكتور رفيق الصبان، مؤكدة
أن مصر والعالم العربي والوسط الفني والثقافي فقدوا رجلا قدم الكثير للفن في مصر والعالم العربي ناقدا ومؤلفا وأستاذا أكاديميا وعاشقا لفن السينما.

وبدأ الصبان مسيرته عن طريق المسرح السوري، حيث أخرج عددا من الأعمال المسرحية في سوريا، ثم انتقل بعدها إلى مصر أوائل السبعينيات فكتب فيلم "زائر الفجر" عام 1972 الذي أثار ضجة كبيرة عند طرحه في صالات السينما مما اضطر السلطات في ذلك الوقت إلى منعه، وتواصلت بعدها مسيرته السينمائية الطويلة التي امتدت إلى حوالي 25 فيلما و16 مسلسلا.

ومن أبرز الأفلام التي كتبها "الإخوة الأعداء" و"قطة على نار" و"ليلة ساخنة"، وآخرها "الباحثات عن الحرية" مع المخرجة إيناس الدغيدي.

وكان الصبان يعمل أستاذا لمادة السيناريو في معهد السينما، واشتهر كذلك بكتاباته النقدية الهامة، حيث يعدّ من أهم النقاد في الوطن العربي. وقد أصدر العام الماضي كتاب "السينما كما رأيتها" الذي يعرض فيه لعالم السينما منذ بداياته الأولى في أوائل القرن العشرين، ونشرته الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة في 222 صفحة.

المصدر : وكالات