شوارع مدينة أصيلة تتحول إلى معرض مفتوح بمناسبة مهرجانها الثقافي السنوي (الجزيرة)
 
يستقطب مهرجان أصيلة الثقافي الدولي الذي انطلقت مساء أمس فعاليات دورته الـ35 بالمدينة المغربية شخصيات سياسية وفكرية عربية ودولية، ويشهد ندوات وبرامج فنية وثقافية مختلفة تتواصل إلى 5 يوليو/تموز المقبل، وتحضر الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف.
 
وتناقش ندوات المهرجان قضايا راهنة تتمحور حول "التغير المناخي والأمن الغذائي: بين المقاربة التقنية والفعالية البشرية" و"الملامح الجديدة للاستشراق في الفنون العربية المعاصرة"، و"فصول الربيع العربي من منظورنا ورؤية الآخر"، و"الهوية والتنوع والأمن الثقافي"، و"المشهد الإعلامي في دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء التطورات في المنطقة".

كما تشهد الدورة منح جائزة محمد زفزاف للرواية العربية في دورتها الخامسة يوم 30 يونيو/حزيران الجاري. وتحضر الإمارات في المهرجان كضيف شرف بمعارض لفنانين إماراتيين وعروض أفلام وأمسيات موسيقية وفنية.

أما بالنسبة للفعاليات الفنية المعتادة، فسيشهد المهرجان دورة تدريبية في فنون الحفر بإشراف فنانين من البيرو والمغرب واليابان، وورشة في الصباغة على الجداريات بمشاركة فنانين من المغرب وإيطاليا وسوريا، ومشغلا للحفر وآخر للصباغة، ومشغلا لأطفال المرسم وآخر لكتابة وإبداع الطفل.

ويرأس مهرجان منتدى أصيلة الوزير المغربي الأسبق محمد بن عيسى الحائز على جائزة الشيخ زايد للكتاب كأفضل شخصية ثقافية لدورة 2007–2008. وساهم بن عيسى في تأسيس مهرجان أصيلة كمشروع ثقافي حضاري هام تتواصل فعاليته دون توقف منذ العام 1978.

وكان بن عيسى (71 عاما) قد تولى منصب وزير الثقافة من عام 1985إلى 1992، ومنصب وزير الخارجية بين عامي 1999 و2007.

ومنذ تأسيسه يعد مهرجان أصيلة وموسمها الثقافي ملتقى للمبدعين والمفكرين العرب والأفارقة والغربيين، وساهم في شهرة المدينة المغربية الصغيرة التي تقع شمال المغرب لتصبح أحد أهم معالم المشهد الثقافي المغربي وفضاء للتواصل مع الثقافة الإنسانية.

المصدر : وكالات,الجزيرة