مثقفون يؤسسون جبهة للدفاع عن الثقافة بمصر
آخر تحديث: 2013/5/24 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/24 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/14 هـ

مثقفون يؤسسون جبهة للدفاع عن الثقافة بمصر

مثقفون مصريون في وقفة سابقة للتعبير عن مخاوفهم من تقييد الإبداع (الجزيرة- أرشيف)
 
في مؤتمر حضره أكثر من 200 مثقف وفنان بنقابة الصحفيين بالقاهرة، أعلن عن تأسيس"جبهة الدفاع عن الثقافة المصرية"، في مواجهة ما يراه مثقفون وفنانون وائتلافات فنية وثقافية مصرية تضييقا على حرية الإبداع، بعد وصول جماعة الإخوان المسلمين للحكم.
 
وأثار تعيين علاء عبد العزيز -الأستاذ في أكاديمية الفنون- وزيرا للثقافة الشهر الجاري قلق كثير من المثقفين وجمعيات مدافعة عن حرية التعبير، وقال بعضهم إنه غير معروف في الوسط الثقافي، وإنهم لم يجدوا له إلا مقالا منشورا في موقع "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، متبنيا مواقفهم.
 
وقبل افتتاح مؤتمر خصص للإعلان عن الجبهة، نظم المشاركون وقفة احتجاجية أمام النقابة بوسط القاهرة، منددين بحكم الإخوان المسلمين، رافعين صورا كبيرة لرموز الثقافة والفن، ومنهم أم كلثوم، ويوسف شاهين، ويوسف إدريس، ونجيب محفوظ، وسيد درويش، ومحيي الدين اللباد، وأحمد نبيل الهلالي.

وقال الروائي بهاء طاهر في افتتاح المؤتمر إنه "لأول مرة منذ عشرات السنين يتفق المثقفون والفنانون على هدف واحد، هو الدفاع عن الثقافة الوطنية المهددة"، مضيفا أن تعيين وزير للثقافة غير معروف في الوسط الثقافي "يسيء إلى المنصب الذي تولاه مثقفون كبار مثل فتحي رضوان وثروت عكاشة".

من جهته، قال جمال فهمي وكيل نقابة الصحفيين إن الإخوان المسلمين "يعادون الثقافة والفنون، ويخلو تاريخهم من مثقف أو فنان بارز".

وقرأ الممثل سامح الصريطي بيان الجبهة، الذي سجل أن "هذا المؤتمر يأتي ردا على الإهانة البالغة التي لحقت بالمثقفين المصريين، والموجهة من حكومة الإخوان المسلمين لهم وللثقافة المصرية المضيئة، باختيار وزير معاد للثورة المصرية العظيمة وحلمها بالحرية والخبز والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية".

وقال البيان إن الجبهة ستكون مهمتها التصدي لمحاولات "هدم الثقافة، والدفاع عن الحريات"، من خلال ما يشبه الرصد الدوري الذي يكشف "انتهاكات حرية التعبير"، ومن خلال تنظيم أنشطة ثقافية وفنية موازية في عموم البلاد "تعبر عن قيم الحرية والعدل" بعيدا عن الأنشطة الرسمية.

وأضاف أن المؤتمر لا ينعقد "لرفض هذا الوزير، فحسب، بل لبحث الوسائل المناسبة للحفاظ على هويتنا ومكوناتها، وفي القلب منها الثقافة المهددة".

وحضر المؤتمر أكثر من 200 مثقف وفنان، منهم الشاعران أحمد فؤاد نجم، وزين العابدين فؤاد والروائيان إبراهيم عبد المجيد، ومحمود الورداني، ومن السينمائيين المخرجان مجدي أحمد علي، وخالد يوسف، والمنتج محمد العدل، والناشر محمد هاشم، ومن المسرحيين فتحية العسال، ومحمد أبو العلا السلاموني، والمخرجون عصام السيد، وأحمد إسماعيل، ورشا عبد المنعم وغيرهم.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات