المخرج النمساوي مايكل هانيكيه يرفع  جائزة السعفة الذهبية بالدورة الـ65 لمهرجان كان (الفرنسية)
 
يفتتح فيلم "غاتسبي العظيم" للمخرج الأسترالي باز لورمان الدورة الـ66 لمهرجان كان السينمائي الأربعاء المقبل بمشاركة 22 فيلما بالمسابقة الرسمية بينها فيلم تونسي.
 
وسيكون المهرجان زاخرا بالنجوم مع تولي ستيفن سبيلبرغ رئاسة لجنة التحكيم، وحضور أسماء فنية بارزة أمثال نيكول كيدمان وليوناردو دي كابريو وروبرت ريدفورد وماريون كوتييار.

وفي سباق السعفة الذهبية‏ للأفلام الروائية الطويلة سيكون للسينما الفرنسية نصيب الأسد من عدد الأفلام المشاركة بسبعة أفلام، بينما ستشارك الولايات المتحدة بخمسة أفلام، وتأتي باقي الأفلام من دول مختلفة.

ومن أبرز الأفلام المشاركة فيلم "خلف الشمعدانات" للمخرج الأميركي ستيفن سودربرج، ويدور حول حياة عازف بيانو، ويقوم ببطولته كل من مايكل دوغلاس ومات ديمون.

كما يشارك أيضا الفيلم الدانماركي "الرب وحده هو الذي يغفر" للمخرج نيكولاس ونيدينج، والفيلم الفرنسي "قصر في إيطاليا" للمخرجة فاليريا بروني، وهي أخت كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

وتحضر السينما التونسية المسابقة الرسمية بفيلم "الأزرق أكثر الألوان دفئا" للمخرج عبد اللطيف كشيش‏، بينما يشارك المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد بفيلمه الجديد" عمر" ضمن مسابقة "نظرة ما". واشتهر أبو أسعد  خاصة بفيلمه "الجنة الآن" الحائز على جائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي عام 2006.

وتسجل السينما الإيرانية حضورها بفيلم "الماضي" للمخرج أصغر فرهادي، الذي سبق أن نال جوائز عالمية عن آخر أفلامه "انفصال" أبرزها أوسكار أفضل فيلم أجنبي عام 2012 وجائزة الدب الذهبي لأحسن فيلم من مهرجان برلين السينمائي.

يُذكر أن الدورة الـ65 من المهرجان شهدت فوز المخرج النمساوي مايكل هانيكيه بجائزة السعفة الذهبية (أرفع جوائز المهرجان) عن فيلمه "الحب" الذي يصور الأيام المأساوية الأخيرة في حياة زوجين مسنين. وكان هانيكيه قد فاز أيضا بالجائزة المرموقة عام 2009 عن فيلم "الشريط الأبيض".

المصدر : وكالات