المخرج هازدانفيشوس الفائز بأوسكار أفضل مخرج 2012 (يمين) مع جان دوجاردان صاحب أوسكار أفضل ممثل (الأوروبية)
 
تبقى جائزة الأوسكار، التي تسندها الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم الصور المتحركة، حلم السينمائيين الأكبر الذي يتجدد سنويا، وفي حين تتنافس تسعة أفلام يتقدمهم "لنكولن" على الجائزة الكبرى (أفضل فيلم)، تأمل نخبة من المخرجين والممثلين والممثلات في التتويج بالجوائز الرفيعة الأخرى في الحفل الذي سيقام الأحد المقبل بلوس أنجلوس.
 
وفي السباق على النسخة الـ85 لجائزة الأوسكار، يأتي فيلم "لينكولن" للمخرج الشهير ستيفن سبيلبيرغ المرشح الأبرز لنيل أوسكار أحسن فيلم، وهو الذي حصد 12 ترشيحا لجوائز الأوسكار متفوقا على فيلم "لايف أوف باي" (حياة باي).
 
ويحل "حياة باي" للمخرج آنغ لي في المرتبة الثانية، كما يأتي ضمن القائمة فيلم "آرغو" للمخرج والممثل بن أفليك، والفيلم الفرنسي "أمور" (الحب) لمايكل هانكه والفيلم الدرامي الخيالي "بيستس أوف ذا ساذرن وايلد" (وحوش البرية الجنوبية) لبينيه زيتلين.
 
ويحضر في القائمة أيضا فيلم "دجانغو أنتشيند" (دجانغو بلا قيود) لكوينتين تارانتينو، وفيلم "زيرو دارك ثيرتي" (ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل) لكاثرين بيغلو، وفيلم المخرج توم هوبر "لي  ميزرابل" (البؤساء) وفيلم "سيلفر لينينغز بلاي بوك" (كتيب الجانب المضيء) لديفد أو روسل.
 
المخرج ستيفن سبيلبيرغ يطمح للحصول على ثالث أوسكار أفضل مخرج عن فيلمه الجديد "لنكولن" (الأوروبية)
أوسكار أفضل مخرج
يتصدر المخرج المخضرم ستيفن سبيلبيرغ (66 عاما) صدارة الترشيحات لأوسكار أفضل مخرج عن فيلمه "لينكولن"، ويعد سبيلبيرغ أحد عمالقة عالم السينما. سطع نجمه بإخراجه فيلم "الفك المفترس" عام 1975، ومنذ ذلك الحين أخرج سلسلة من الأفلام الشهيرة.

ونال سبيلبيرغ جائزتي أوسكار أفضل مخرج عن فيلم "شيندلر ليست "(قائمة شيندلر) عام 1993 و"سيفينغ برايفت راين" (إنقاذ الجندي رايان) عام 1998. ومن بين أشهر أفلامه "أي تي" و"جوراسيك بارك" وسلسلة أفلام "أنديانا جونز" الأربعة و"وورأوف ورلدز" و"ميونيخ". 

- آنغ لي: مخرج فيلم "لايف أوف باي" (حياة باي) ولد في تايوان عام 1954، ويعد من أبرز المخرجين في العالم، وفاز بجائزة أفضل مخرج عام 2005 عن فيلم "بروكباك مونتين" (جبل بروكباك).

ومن أهم أفلام آنغ لي "كروشينغ تايغر هيدن دراغون" (النمر الرابض والتنين الخفي) الذي فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي عام 2000. ومن بين أشهر أفلامه "سينس أند سينسبيلتي" و"ذا آيس ستورم" (العاصفة الثلجية) و"الرجل الأخضر".

- مايكل هانكه: ينافس المخرج النمساوي (70 عاما) على جائزة أفضل مخرج بفيلم "أمور" (الحب)، الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان 2012، ويحظى هانكه باحترام في عالم السينما لأسلوبه المتشائم القوي الذي يركز على المشكلات الاجتماعية. ومن أفلامه البارزة "ذا وايت ريبون" (الشريط الأبيض) إنتاج عام 2009 الذي فاز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، وفيلم "ذا بيانو تيتشر" (مدرس اليبانو) الذي نال الجائزة الكبرى في كان 2001.

-بينه زيتلين (30 عاما) ولد في نيويورك وبدأ مسيرته بأفلام قصيرة وهو لم يزل بعد في السادسة من عمره، ويجعل ترشيح زيتلين للأوسكار عن فيلمه "بيستس أوف ذا ساذرن وايلد" (وحوش البرية الجنوبية) أحد أبرز المخرجين الشباب في هوليود. وهو يعد أول فيلم روائي طويل له، وبلغت ميزانيته 1.8 مليون دولار وهي ميزانية محدودة نسبيا.

-ديفيد أو راسيل (54 عاما) مخرج "سيلفر لينينجز بلاي بوك" مخرج أميركي مزاجي يعرف بحماسه الشديد ولمسته السينمائية الماهرة. كان أول أفلام راسيل الشهيرة "ثري كينغز" (الملوك الثلاثة) وهو فيلم مثير ساخر يتهكم على الحرب، وقام ببطولته جورج كلوني، وحصل فيلمه "ذا فايتر" (المقاتل) على سبعة ترشيحات أوسكار.

 الممثل دانيال داي لويس يعد أبرز مرشح لنيل  أوسكار أفضل ممثل (الأوروبية)

أوسكار أفضل ممثل
وفي سباق التنافس لخلافة الممثل الفرنسي جون دوجاردان الحائز على أوسكار أحسن ممثل العام الماضي لدوره في فيلم "الفنان" -الفائز أيضا بأوسكار أفضل فيلم- يأتي في صدارة الترشيحات هذا العام الممثل البريطاني دانيال داي لويس عن دوره في فيلم "لينكولن".

وأثار تجسيد دانيال لشخصية الرئيس إبراهام لينكولن ردود فعل واسعة، وحصل الممثل البريطاني (55 عاما) الذي يعرف بإتقانه في أداء أدواره على جائزتي أوسكار أفضل ممثل عن فيلمي "ماي ليفت فوت" (قدمي اليسرى) 1989 و"ذير ويل بي بلد" (سوف يكون هناك دماء) عام 2007 .

ومن الممثلين المرشحين أيضا للأوسكار برادلي كوبر بطل فيلم "سيلفر لينينغز بلاي بوك"، وهو أول ترشيح لكوبر للحصول على جائزة أوسكار عن دوره في الفيلم، حيث يلعب شخصية تعاني من اضطراب نفسي هي محور أحداث الفيلم الكوميدي الرومانسي. وسطع نجم كوبر (38 عاما) بعد مشاركته في مسلسل "أليانز" وتألقه في عدة أفلام مؤخرا منها "ذا هانغ أوفر" و"ليمتليس" (من دون حدود).

اما الاسم الآخر المرشح لأوسكار أحسن ممثل فهو الأسترالي هيو جاكمان (44 عاما) عن تجسيده شخصية مدان هارب في الفيلم الدرامي الموسيقي "لي ميزرابل" (البؤساء)، ومن أشهر أفلام هيو جاكمان سلسلة أفلام "إكس مان" و"فان هيلسينج" و"ذا برستيج".

ورشح الأميركي دنزل واشنطن (58 عاما) أيضا عن فيلم "ذا فلايت" (الرحلة)، ويجسد واشنطن -الذي يعد أحد أكثر الممثلين موهبة وشهرة في هوليود- دور طيار يهدده إدمانه للمخدرات والخمر، وقد فاز واشنطن من قبل بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد عن فيلم "غلوري" (المجد) سنة 1989 وجائزة أفضل ممثل عن فيلم "تريننج داي "(يوم التدريب) سنة 2001.

كما رشح خواكين فينيكس (38 عاما) للأوسكار عن فيلم  "ذا ماستر"، وكان رشح من قبل لجائزتي أوسكار إحداهما أفضل ممثل مساعد عن فيلم "غلادياتور" (المصارع) عام 2000 وأفضل ممثل عن فيلم "وولك ذا لاين" (سر على الخط) 2005. ويلعب فينيكس في فيلم "ذا ماستر" دور محارب قديم مدمن للخمر يتأثر بمفكر لطائفة دينية.

أوسكار أفضل ممثلة

بطلة فيلم "ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل" جيسيكا تشايستاين أبرز مرشحة لأوسكار أفضل ممثلة (الأوروبية)

وفي سباق الفوز بأوسكار أحسن ممثلة تأتي في صدارة الترشيحات بطلة فيلم "زيرو دارك ثيرتي" جيسيكا تشاستاين التي تلعب دور عميلة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وتخاطر بمسيرتها المهنية بإصرارها على أنه يمكنها تحديد موقع زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأدت تشاستاين (35 عاما) مجموعة من الشخصيات المتنوعة في مسيرتها في هوليود، تضم مجموعة محدودة نسبيا من الأدوار البارزة، منها الشخصية التي لعبتها في فيلم الدراما "ذا هيلب" (المساعدة) الذي يدور حول الحقوق المدنية، وقد رشحت لجائزة أفضل ممثلة مساعدة العام الماضي عن هذا الدور.

- جينيفر لورانس (22 عاما) مرشحة عن فيلم "سيلفر لينينغز بلاي بوك"، ترشحت للحصول على أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم الدراما المستقل "وينتر بون" عام 2010، وأصبحت منذ ذلك الحين أحد أهم نجوم هوليود، وشاركت في أفلام "أكس مين" و"فيرست كلاس" بالإضافة إلى أدائها  شخصية كاتنيس إيفيردين في فيلم "ذا هانغر غيمز" (ألعاب الجوع) الذي صنع منها أفضل ممثلة أكشن.

- إيمانويل ريفا (85 عما) وهي أكبر ممثلة يتم ترشيحها للحصول على جائزة أوسكار لأفضل ممثلة. وقبل تجسيدها شخصية معلمة موسيقى متقاعدة في فيلم "أمور"، اشتهرت الفرنسية ريفا بدورها في فيلم "هيروشيما مون أمور" (هيروشيما حبي) الذي ينتمي للموجة الجديدة في السينما الفرنسية.

- كوفينزهان واليس: رشحت عن دورها في فيلم "بيستس أوف ذا ساذرن وايلد"، وقد اضطرت واليس للكذب بشأن عمرها للحصول على الدور، فقد كانت تبلغ من العمر خمسة أعوام في حين أن الحد الأدنى للقبول بالفيلم ستة أعوام ولكن طاقتها آنذاك أسرت المخرج بينه زيتلين وأعاد كتابة الدور ليلائمها.

-ناعومي واتش (44 عاما): مرشحة عن فيلم "ذا إيمبوسيبول" (المستحيل)، وهو ثاني ترشيح أوسكار لناعومي بعدما ترشحت للحصول على جائزة أوسكار أفضل ممثلة عام 2002 عن فيلم "21 غرامز". وتلعب ناعومي في "ذا إيمبسبول" دور أم تنفصل عن أسرتها بسبب موجات المد العاتية (تسونامي) التي ضربت تايلند عام 2004.

يذكر أن الفيلم الفرنسي الصامت وبالأبيض والأسود "ذي أرتيست" فاز بأوسكار أحسن فيلم العام الماضي، كما فاز مخرجه ميشال هازدانفيشوس بأوسكار أفضل مخرج، وحصل بطله الممثل الفرنسي جان دوجاردان على أوسكار أفضل ممثل.

المصدر : الألمانية