الأوسكار تعد أعلى الجوائز السينمائية على الصعيد العالمي (الفرنسية)
 
تتنافس على النسخة الـ85 لجائزة الأوسكار، وهي أرفع جائزة سينمائية عالمية، تسعة أفلام أنتجت عام 2012، ويأتي فيلم "لينكولن" للمخرج الشهير ستيفن سبيلبيرغ المرشح الأقوى للفوز بأوسكار أحسن فيلم، خلال حفل توزيع الجوائز الأحد المقبل، وهو الذي حصد 12 ترشيحا لجوائز الأوسكار متفوقا على "حياة باي".
 
ويلقي "لينكون" نظرة متأملة وفاحصة للرئيس الأميركي الأسطورة إبراهام لينكولن ومعركته ضد الرق، متابعا الأشهر الأربعة الأخيرة من حياة الرئيس الأميركي السادس عشر، ويلعب دانيال داي لويس دور البطولة في الفيلم الذي بلغت ميزانيته 65 مليون دولار، وحقق إيرادات تجاوزت 173 مليون دولار في دور العرض بأميركا.
 
ويحل فيلم "لايف أوف باي" (حياة باي) للمخرج آنغ لي في المرتبة الثانية، وقد حصل على 11 ترشيحا للأوسكار، وهو مقتبس من رواية للمؤلف يان مارتيل، ويحكي قصة مراهق هندي ونمر ومجموعة من الحيوانات تتحطم بهم سفينة وهم في طريقهم إلى حدائق حيوانات في أميركا الشمالية. وتكلف الفيلم الذي يتمتع بمؤثرات خاصة رائعة 120 مليون دولار وحقق 108 ملايين دولار في دور العرض الأميركية.
 
مخرج وبطل فيلم "آرغو" يطمح للفوز بأوسكار أفضل فيلم (الأوروبية)
ويأتي فيلم "آرغو" للمخرج والممثل المعروف بن أفليك ضمن أقوى المرشحين بالجائزة المرموقة، ويقوم أفليك أيضا بدور البطولة مع براين كرانستون وجون غودمان.
 
ويتناول الفيلم قصة حقيقة عن خدعة يقوم بها عميل في وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آى أي) لإخراج ستة دبلوماسيين أميركيين من إيران في معالجة درامية لأحداث السفارة الأميركية بطهران عام 1979، وقد حقق الفيلم نجاحا على المستوى التجاري والنقدي، وسجل أكثر من 100 مليون دولار في شباك التذاكر في الولايات المتحدة، وبلغت ميزانيته 44.5 مليون دولار.

ويسجل الفيلم الفرنسي "أمور" (الحب) حضوره ضمن الأفلام المتنافسة على الجائزة الكبرى، وهو فيلم درامي ناطق باللغة الفرنسية من إخراج مايكل هنكه، ويتناول قصة زوجين من كبار السن تساعدهما رابطة الحب والإخلاص بينهما على التكيف عقب تعرضهما لصدمة، وحظي الفيلم بإشادة واسعة لأداء أبطاله جان لوي ترينتيتيان وإيمانويل ريفا.

وضمن القائمة يأتي كذلك الفيلم الدرامي الخيالي "بيستس أوف ذا ساذرن وايلد" (وحوش البرية الجنوبية ) وقد تم إنتاجه بميزانية محدودة، وهو أحد أفضل الأفلام المستقلة. ويصور ملحمة فتاة صغيرة في روافد معزولة بلويزيانا بعدما غمرت مياه الفيضانات منزلها. وبلغت ميزانية الفيلم 1.8مليون دولار وحقق إيرادات بلغت 12 مليون دولار في شباك التذاكر الأميركي.

ويحضر في المنافسة المخرج كوينتين تارانتينو بفيلمه "دجانغو أنتشيند" (دجانغو بلا قيود)، ويلعب فيه الحائز على جائزة أوسكار جيمي فوكس دور شخص يتحول من عبودية الرق إلى ملاحقة الهاربين مقابل الحصول على جوائز مالية للإمساك بهم.

وأثار الفيلم جدلا بشأن تصويره المروع للعنف بالإضافة إلى تعامله مع إرث العبودية بأميركا بنوع من عدم الاحترام. وبلغت ميزانيته 100 مليون دولار، في حين تجاوزت عائداته 145 مليونا، مما يجعله أكثر أفلام تارانتينو نجاحا.

المخرجة كاثرين بيغلو مرشحة لثاني أوسكار في مسيرتها بفيلمها " ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل" (الأوروبية)

وتحضر في المنافسة قصة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في "زيرو دارك ثيرتي" للمخرجة كاثرين بيغلو، وهي أول سيدة تفوز بجائزة أوسكار عن فيلها "ذا هيرت لوكر" (خزانة الألم) ويحكي الفيلم تفاصيل المطاردة التي استمرت لنحو عقد لأسامة بن لادن قبل اغتياله. وقد نال الفيلم إشادة، وأثار جدلا لتناوله هذه القضية الحساسة.

وتعد بطلة الفيلم جيسكا تشاستين الأقرب للفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة هذا العام لتجسيدها شخصية محللة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والتي يؤدي إصرارها إلى اكتشاف موقع اختباء بن لادن. وحقق الفيلم الذي بلغت ميزانيته 40 مليون دولار نحو 83 مليونا في دور العرض بالولايات المتحدة.

ويشارك في السباق فيلم "لي ميزرابل" (البؤساء) المقتبس من الرواية الشهيرة للكاتب الفرنسي فيكتور هوغو، ويقوم ببطولته هيو جاكمان الذي يلعب دور رجل يقضي حكما بالأشغال الشاقة لمدة 19 عاما بأحد سجون فرنسا في القرن التاسع عشر، ثم يمضي بقية حياته يحاول الهروب من رجل شرطة يعشق الانتقام، يقوم بدوره راسل كرو.

ويشارك أيضا في بطوله الفيلم -الذي بلغت ميزانيته 61 مليون دولار- آن هاثاواي، وهو من إخراج توم هوبر الذي نال جائزة أوسكار عن فيلم "ذا كينغز سبيتش" (خطبة الملك).

وضمن قائمة الترشيحات يأتي فيلم "سيلفر لينينغز بلاي بوك" (كتيب الجانب المضيء) وهو فيلم كوميدي رومانسي، ويعد الفيلم المستقل الأفضل هذا العام. ويقوم بدور البطولة فيه برادلي كوبر الذي يلعب دور مريض يعاني من اضطراب نفسي ويحاول استعادة حياته عقب انهيار زواجه، بالإضافة إلى المشاكل القانونية التي تواجهه ويلتقي بحليف غير متوقع تجسده جينيفر لورانس. وحقق الفيلم الذي بلغت ميزانيته 21 مليون دولار نحو 90 مليونا في دور العرض الأميركية.

يذكر أن الفيلم الفرنسي الصامت وبالأبيض والأسود "ذي ارتيست" فارز بأوسكار أحسن فيلم العام الماضي، كما فاز مخرجه ميشال هازدانفيشوس بأوسكار أفضل مخرج، وحصل بطله الممثل الفرنسي جان دوجاردان على أوسكار أفضل ممثل.

المصدر : الألمانية