المهرجان انطلق عام 2004 وأضيفت جائزة المهر العربي عام 2006  (الأوروبية)

كشف "مهرجان دبي السينمائي الدولي" النقاب اليوم السبت عن قائمة جديدة للأفلام الروائية العربية المتنافسة على جوائز المهرجان المقرر انطلاق دورته العاشرة يوم السادس من ديسمبر/كانون الأول المقبل، وتضم القائمة أفلاما لمخرجين عرب بارزين يتنافسون على جائزة "المهر العربي" التي تعد أهم جوائز المهرجان.

وتجسد الأفلام المشاركة الوضع العربي الراهن وتتناوله من زوايا اجتماعية وسياسية مدعمة بحكايات ومشاهد مستوحاة من الواقع، ويقول المدير الفني للمهرجان مسعود أمر الله "أطلق المهرجان جوائز (المهر العربي للأفلام الروائية) عام 2006، بهدف تعزيز ودعم تميز صانعي السينما العرب على المستويين العربي والعالمي.

وأضاف أن جوائز المهر العربي "أصبحت إحدى المنصات الأساسية لدعم صانعي الأفلام العرب، وتجتذب في كل عام كبار المخرجين، الذين يقدمون عبر الشاشة صورا لأعماق المجتمعات العربية".

أصبحت جوائز المهر العربي إحدى المنصات الأساسية لدعم صانعي الأفلام العرب، وتجتذب في كل عام كبار المخرجين، الذين يقدمون عبر الشاشة صورا لأعماق المجتمعات العربية

مشاركات
ويشارك في المهرجان مخرجون من دول عربية عديدة، تتنافس لنيل جائزة "المهر العربي" التي ستمنح في الحفل الختامي للدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي الذي يختتم أعماله يوم 14 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويشارك من مصر المخرجون نرمين سالم ومحمد زيدان ومحمد الحديدي وماي زايد وهند بكر وأحمد مجدي مرسي بفيلم "أوضة الفيران" الذي تدور أحداثه حول قصة من الإسكندرية تضم ست شخصيات مختلفة يعبرون عن مخاوفهم في الحياة.

ومن تونس، يشارك فيلم "شلاط تونس" وهو أحدث أعمال المخرجة كوثر بن هنية الحائزة على جائزة من "مؤسسة الشاشة" في بيروت و"المهر العربي للأفلام الوثائقية"، وتدور أحدث الفيلم في تونس العاصمة، صيف العام 2003، حيث يتجول رجل مجهول على دراجته في شوارعها، ينادونه "الشلاط"، إذ يحمل سكينا يضرب بها النساء اللاتي يمشين على أرصفة المدينة. وتتردد بشأنه كثير من الحكايات ويسعى الفيلم لكشف شخصيته الغامضة.

ويشارك في المهرجان أيضا، فيلم "الصوت الخفي" للمخرج المغربي كمال كمال ويدور حول حرب الجزائر ومحاولات قطع طريق الإمداد الرئيس في منطقة بني بوسعيد، على الحدود الجزائرية المغربية بهدف خنق جيش التحرير الوطني الجزائري.

ومن المغرب، يحضر فيلم "وداعا كارمن" للمخرج محمد أمين بن عمروي، الذي يروي قصة "عمر" الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، ويعيش برعاية عمه القاسي، منتظرا عودة غير محددة لأمه التي تركته وسافرت إلى بلجيكا.

يذكر أن مهرجان دبي السينمائي الدولي قد انطلق عام 2004 تحت شعار "ملتقى الثقافات والإبداعات"، وأطلقت جائزة المهر العربي عام 2006. 

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية