سينمائيون مصريون ينددون بالمخرج خالد يوسف
آخر تحديث: 2013/11/23 الساعة 11:11 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/23 الساعة 11:11 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/21 هـ

سينمائيون مصريون ينددون بالمخرج خالد يوسف

المخرج المصري خالد يوسف في ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير (الجزيرة)

وقّع عشرات السينمائيين المصريين بيان تنديد بموافقة ممثل النقابات الفنية بلجنة تعديل الدستور المصري المخرج خالد يوسف على مادة تقر محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، معتبرين أن موافقته تجعله "لا يمثلهم".
 
وقال البيان الذي نشره عدد من الفنانين أمس الجمعة وطالبوا زملاءهم  بالتوقيع عليه "نحن مجموعة من السينمائيين المصريين كجزء من الشعب المصري الذي يناضل من أجل تحقيق حلمه بالحرية والعدل اللذين خرج من  أجلهما الملايين في شوارع مصر منذ 2011 وحتى الآن، هالنا أن يوافق المخرج  خالد يوسف الممثل للسينمائيين في لجنة الخمسين التي تصيغ دستور مصر الجديد على محاكمة المدنيين عسكريا".

وأضاف البيان "إن تمثيل خالد يوسف لنا لم يكن بانتخاب أو باختيار السينمائيين وإنما تم بطريقة فوقية من السلطة، وبسبب الحرص على عدم تصعيد  المشاكل في تلك الفترة لم نعترض آملين فتح النقاش والمشاورة، وهو ما لم  يحدث حيث جاء موقفه ليطيح بآمال المصريين الذين كان غرض جزء من نضالهم هو وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين باعتبار أن القضاء العسكري غير مستقل وتابع للسلطة" على حد قول البيان.

وأكد الموقعون في بيانهم أنه كان أشرف ليوسف الانسحاب، أو الرجوع إلى جموع  السينمائيين وطرح الموضوع للنقاش، بدلا من المشاركة في صياغة دستور سيسقط  كما سقطت الدساتير التي سبقته لأنها لم تحقق تطلعات الشعب وأهداف ثورته.

وضمت قائمة الموقعين على البيان أسماءً معروفة بينهم الممثل عمرو واكد والمخرجون محمد خان وأحمد عبد الله وهالة لطفي وتامر السعيد وهالة جلال ونادين خان وعايدة رضوان الكاشف ونيفين شلبي، وعدد من كتاب السيناريو بينهم مريم نعوم ومحمود الدسوقي.

من جهته رد يوسف ببيان نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي  (فيسبوك) أمس الجمعة وجهه وفق قوله "إلي الشرفاء الذين آلمهم نص المحاكمات العسكرية للمدنيين وليس لمن وجدوها فرصة للمزايدة" على حد تعبيره.

وبرر يوسف موقفه من تمرير مادة تسمح بالمحاكمات العسكرية للمدنيين مؤكدا أنه وآخرين كانوا ضدها في البداية لكن الخيارات المتاحة كلها كانت أسوأ، فلم يكن أمامهم سوى الموافقة على المادة.

وقال صاحب "دكان شحادة" "كان بودي أن نكتب الدستور الحلم الذي ليس به شائبة، ولكن يبدو أن الظرف غير موات ورائحة الدم التي تزكم أنوفنا كل يوم تمنعنا من تحقيق كامل أحلامنا، وللأسف الشديد بسبب هذا الدم نشعر جميعا أن الحس الشعبي في معظمه يقف ضد من يتكلم عن ضمانات الحريات" على حد قوله.

المصدر : الألمانية
كلمات مفتاحية:

التعليقات