جانب من  افتتاح الدورة الـ28 لمهرجان الإسكندرية التي أقيمت بدار الأوبرا بالإسكندرية (الجزيرة-أرشيف)
 
حضر عدد كبير من  الفنانين المصريين والعرب حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية لسينما دول حوض البحر المتوسط في دورته الـ29 الذي أقيم وسط تشديدات أمنية مكثفة. وتتنافس أفلام من 14 دولة بالمسابقة الرسمية للمهرجان.
 
وأقيم حفل الافتتاح مساء أمس الأربعاء داخل القاعدة البحرية التابعة للجيش المصري، نظرا لتخوفات أمنية ناتجة عن التوترات السياسية التي كان سببا في تأجيل موعد المهرجان لمدة شهر ثم تسبب في منع إقامته بدار أوبرا الإسكندرية كما جرت العادة سنويا.
 
وبدأ حفل الافتتاح بفيلم تسجيلي رصد مسيرة المهرجان في سنواته السابقة، وأبرز النجوم الذين كرّمهم وبينهم النجم الهندي أميتاب باتشان والنجمة المصرية فاتن حمامة.
 
وحضر حفل الافتتاح عدد كبير من نجوم السينما المصريين، بينهم نور الشريف وسميحة أيوب وسميرة عبد العزيز وصابرين ومحمود قابيل وأشرف عبد الباقي وأحمد رزق وفتحي عبد الوهاب وإيمان البحر درويش، والسوريان جمال سليمان وكندة علوش.
 
ولم يضم حفل الافتتاح أي فعاليات فنية أو استعراضات راقصة كما جرت العادة بالدورات السابقة، واقتصر على التعريف بأعضاء لجان التحكيم وتكريم عدد من السينمائيين هم مدير التصوير الإيطالي الراحل ماركو أونوراتو والمخرج الفرنسي فيليب فوكون والمخرج الفلسطيني محمد بكري والممثل المغربي محمد مفتاح والمخرج التونسي نوري بو زيد.

ومن مصر كرم المهرجان الممثلين إلهام شاهين ومحمود حميدة والمخرج محمد خان والكاتب  وحيد حامد الذي غاب عن الحفل.

ملصق الدورة الـ29 لمهرجان الإسكندرية السينمائي (الجزيرة)

فعاليات متنوعة
وتحمل الدورة الحالية للمهرجان شعار "نحو عالم أكثر حرية" وتضم برنامج أفلام خاصة بالحريات وعروضا لأربعة أفلام، كما يحتفي بمرور أربعين عاما على حرب أكتوبر.

وينظم المهرجان هذا العام، إلى جانب المسابقة الرسمية لأفلام دول البحر المتوسط، مسابقة للأفلام العربية تم استحداثها لدعم الوجود العربي بالمهرجان الذي يختتم فعالياته يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ويضم المهرجان نحو 140 فيلما من 27 دولة تشارك بفعاليات المسابقات المختلفة، واختار السينما الإيطالية ضيف شرف هذا العام وعرض بالافتتاح الفيلم الإيطالي "العيون الزرقاء" للمخرج كلاوديو جيوفانسي وبطولة المصري نادر سرحان.

ويتناول الفيلم مشكلات الجيل الثاني من المهاجرين العرب المسلمين بأوروبا والصراع بين ثقافتهم ومعتقداتهم الدينية وثقافة ومعتقدات المجتمع الذي هاجروا إليه.

وبطل الفيلم مراهق بالـ16 من أبوين مصريين هاجرا إلى إيطاليا منذ سنوات، بينما ولد هو وتربى بإيطاليا ويرفض الانصياع لأوامر والديه بإنهاء علاقته بفتاة مسيحية نشأت بينه وبينها علاقة غير شرعية.

المصدر : الألمانية