وسام الفنون الفرنسي لماجدة الرومي
آخر تحديث: 2013/1/25 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/25 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/14 هـ

وسام الفنون الفرنسي لماجدة الرومي

 الفنانة ماجدة الرومي وهي تحمل وسام الفنون والآداب الفرنسي بعد تكريمها في بيروت (الفرنسية)
 
تسلمت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي وسام الفنون والآداب الفرنسي من رتبة ضابط الذي منحها إياه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تقديرا لمسيرتها الفنية، التي ساهمت في "تقريب الثقافات"، وفق ما قال السفير الفرنسي في بيروت باتريس باولي خلال احتفال التكريم الذي أقيم في العاصمة اللبنانية.
 
واحتضن "قصر الصنوبر" التاريخي في بيروت تكريم الرومي، صاحبة عشرات الأغنيات الناجحة التي طبعت الذاكرة اللبنانية وتاريخ الأغنية العربية، بحضور عائلتها وشخصيات سياسية ودبلوماسية وفنية. وبعد مقطع من موسيقى "بيروت يا ست الدنيا"، علّق السفير باولي الوسام الرفيع على صدر الفنانة.
 
وقال باولي إن الرومي "مغنية رائعة للموسيقى العربية تجسد مثال الوطنية اللبنانية"، مشددا على أنها "سفيرة للسلام" ومعتبرا أنها "ممن بفضل موهبتهم وإحساسهم وقناعتهم ينجزون عملا يساهم في تقريب الثقافات".

واختصر باولي مسيرة الرومي الغنية من طفولتها محاطة بوالدها حليم الرومي ونشأتها في كفرشيما حيث تفتح ذوقها للغناء. وتوقف عند مشاركتها في برنامج أستوديو الفن في العام 1974 من دون أن تحصل على موافقة والدها، وقال في هذا الصدد "رغم احترامي الكبير للسلطة الأبوية أقول يحيا العصيان".

واستعرض باولي أهم مراحل مسيرة الرومي الفنية منذ انطلاقتها في أغنية "عم بحلمك يا حلم يا لبنان" في العام 1975 إلى أغنيات تنادي بوحدة الشعب اللبناني من بينها "يا نبع المحبة" و"بيروت يا ست الدنيا " لنزار قباني و"سقط القناع" لمحمود درويش.

ورأى أن ماجدة أضافت إلى قصائد عمالقة الشعر العربي "نفسا موسيقيا وأظهرت الجمالية الحسية للكلمات..". وحيا باولي في الفنانة اللبنانية "المرأة الملتزمة" التي "ناضلت من دون تعب لفكرة لبنان السيد المستقل"، مشيرا إلى "دورها الإنساني المهم كسفيرة لدى منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة منذ 11 عاما".

الفنانة ماجدة الرومي عنت في معظم المهرجانات العربية وسط إقبال كبير من الجمهور (الأوروبية)

صوت الحياة
وكانت ماجدة الرومي قدمت في فرنسا حفلات عدة في قصر المؤتمرات في باريس، واعتلت خشبة مسرح الأولمبيا الشهير، كما غنت في أغلب المهرجانات العربية، وتحظى حفلاتها وأغانيها بإقبال كبير باعتبار تميز صوتها واختيارها الدقيق للكلمات والألحان، وقد غنت لكبار الملحنين والشعراء العرب.

كما شاركت في بداياتها في فيلم "عودة الابن الضال" (1976) للمخرج يوسف شاهين الذي قدم فيه مقاربة لهزيمة 1967 وما تلاها وقدمت فيه أغنية "في مفترق الطرق" للشاعر صلاح جاهين وألحان كمال الطويل والتي نالت شهرة واسعة.

وفي حفل تكريمها أعربت ماجدة الرومي عن امتنانها العميق للرئيس الفرنسي لمنحه إياها الوسام، وقالت "أحب أن أتشاركه مع جميع الذين آمنوا بي منذ انطلاقة مسيرتي: عائلتي وفريق عملي والمؤلفون والملحنون والموسيقيون والجمهور ووسائل الاعلام".

وأضافت "من الشرق الجميل مهد الحضارات، ومن بلد الأرز موطني الذي علمني معنى القيم مظهرا لي كل أشكال الجمال ومرسخا في قناعات عدة جعلتني أتوق دوما إلى عالم أفضل، أود الليلة أن أحيي فرنسا وأشيد بها هي التي كانت ولا تزال أحد مصادر إلهامي (...)، فرنسا أنشودة الحب وفرنسا الحرية والمساواة والأخوة وحقوق الإنسان والديمقراطية، وفرنسا الفنون الجميلة".

وأضافت "يعتقد فنانون كثر أن طريق الفن التجاري هو الوحيد الذي يوصل، لكن ثمة طرق مختلفة ربما تكون أصعب بكثير لكنها توصل إلى مكان جميل جدا".

وكشفت الفنانة، التي يطلق عليه لقب "صوت الحياة" و"ملاك الطرب العربي"، أنها أصرت على أن تتسلم الوسام في لبنان، وقالت في هذا الصدد "أردت أن يكون التكريم بين أهلي وناسي. كنت حريصة على أن يكونوا موجودين معي".

المصدر : الفرنسية

التعليقات