جانب من حفل توزيع جوائز الدورة 69 لمهرجان فينيسيا السينمائي (الأوروبية)
 
حاز فيلم "بييتا" للسينمائي الكوري الجنوبي كيم كي دوك مساء السبت جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل في الدورة التاسعة والستين لمهرجان فينيسيا السينمائي في إيطاليا.
 
وتنافس الفيلم الكوري الجنوبي مع 18 فيلما في المسابقة الرسمية لأقدم مهرجان سينمائي على المستوى الدولي، الذي أسدل الستار على فعالياته التي استمرت 11 يوما بحفل توزيع الجوائز على شاطئ الليدو الشهير.
 
وقال كيم كي دوك لدى تسلمه جائزته "أود أن أشكر كل الذين ساهموا في الفيلم وفينيسيا كذلك ومهرجانها وكل الجمهور الإيطالي وأعضاء لجنة التحكيم". وسبق للمخرج البالغ من العمر 51 عاما، وهو من رواد المهرجانات الأوروبية، أن فاز بجائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج في البندقية عام 2004عن فيلم "بين جيب".
 
وعادت جائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج إلى الأميركي بول توماس أندرسون عن فيلمه "ذي ماستر". وأسندت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج أولريخ سيدل من النمسا عن فيلم "باراديز غلوب".

ومنحت جائزة أفضل سيناريو للمخرج الفرنسي أوليفييه أساياس عن فيلم "إبريه ميه"، وجائزة أفضل مساهمة تقنية للمخرج الإيطالي دانييلي كبيري عن "أي ستاتو إيل فيليو"، في حين عادت جائزة مارتشيلو ماستروياني لأفضل موهبة واعدة للممثل الإيطالي فابريتزيو فالكو.
 
المخرج الكوري الجنوبي كيم كي دوك يحتفل بجائزة الأسد الذهبي في اختتام مهرجان فينيسيا (الأوروبية)
قصيدة قاتمة
ويتناول الفيلم الكوري المتوج بالأسد الذهبي محاولة توبة مجرم صغير يكتشف جانبه الإنساني في مجتمع أفسده المال. وقد استوحى المخرج عنوان فيلمه من تحفة ميكيلينجلو التي تحتفي بالرابط الأبدي بين الأم وابنها وتشدد على الألم الكبير الذي قد ينجم عن هذه العلاقة.
 
والفيلم عنيف جدا ويأخذ شكل قصيدة قاتمة يتحول فيها الجمال إلى قبح والقبح إلى جمال، وهو يرسم صورة بشعة عن مجتمع يشكل المال محركه الوحيد. وكان المخرج قال للصحافيين لدى تقديم فيلمه "الناس في أيامنا هذه مهووسون بوهم أن المال يمكنه أن يحل كل المشاكل".
 
واختارت لجنة التحكيم -التي ترأسها المخرج الأميركي مايكل مان- مكافأة الأميركيين جواكين فينيكس وفيليب سيمور هوفمان بمنحهما مناصفة كأس فولبي لأفضل ممثل في المهرجان عن دورهما في فيلم "ذي ماستر" لبول توماس أندرسن.

وقال سيمور هوفمان عن زميله في الفيلم "جواكين فينيكس لا يمكن ترويضه ما كان علي إلا أن أسير على خطاه في التمثيل".

ويؤدي فينيكس في الفيلم دور فريدي وهو أحد محاربي الحرب العالمية الثانية القدامى الذي تنقلب حياته عند لقائه "المعلم" الذي يؤدي دوره هومفان الداعي إلى أيديولوجية طبية علمية تعد بإنقاذ الأرواح التائهة من خلال علم النفس والتنويم المغناطيسي.

المصدر : وكالات