إماراتيون يسيرون مع كلابهم السلوقي خلال مسابقة الكلاب العربية الجميلة في معرض أبو ظبي (الفرنسية)
يشهد معرض أبو ظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته العاشرة إقبالا جماهيريا كبيرا تجاوز 53 ألف زائر في اليومين الأولين بزيادة تتجاوز 25% مقارنة مع الدورات السابقة.

ويتوقع مدير المعرض عبد الله القبيسي أن يتجاوز عدد الزائرين هذا العام تسعين ألف زائر في حال استمر الإقبال على ما هو عليه، وقال القبيسي إن المعرض يحقق إنجازات كبيرة ونجاحات على الصعيد الاقتصادي بالنسبة للشركات المشاركة فيه والتي وصل عددها إلى 630 شركة من أربعين دولة.

ويلاحظ الزائر للمعرض آلاف الزوار من دولة الإمارات العربية ودول مجلس التعاون الخليجي يتفحصون البنادق والمسدسات ومعدات التخييم المختلفة ولوازم الصيد ولوازم تربية الصقور والخيول وكلاب الصيد.

وإلى جانب عرض الأسلحة الحديثة، يقوم عدد من التجار العرب بعرض للسيوف الخاصة بالزينة والمصنوعة من الذهب المرصع بالأحجار الكريمة، مثل شركة ديباج الإمارتية التي تعرض سيفا ذهبيا مرصعا بالماس والحجارة الكريمة، ويبلغ ثمنه مائة ألف دولار.

ويعرض تاجر يمني يطلق على نفسه اسم "ملك الياقوت" سيوفا قديمة يعتقد بأن أحدها يحمل كتابات باللغة الحميرية وأن عمره يتجاوز المئات من السنين. وثمن هذا السيف خمسون ألف دولار.

ويعرض ملك الياقوت عدة سيوف قديمة تحمل حروفا بلغة غير معروفة ورسومات للشمس، كما يعرض بنادق قديمة مزخرفة بالصدف البحري ويعود عمر بعضها إلى 250 عاما.

إلا أن البضاعة الأساسية التي يعرضها هذا التاجر اليمني هي المسابح المصنوعة من الأحجار الكريمة، وخاصة العقيق اليمني والكهرمان، إلى جانب العقود النسائية والخواتم الفضية المرصعة.

ويقول ملك الياقوت إنه استطاع أن يحقق من مبيعات العقود والخواتم مائتي ألف درهم في يوم واحد (حوالى 55 ألف دولار)، مشيرا إلى أن بعض المسابح والعقود والخواتم يصل ثمن القطعة منها إلى خمسين ألف درهم.

وشهدت قاعة المعرض أيضا سباقات لكلاب السلوقي العربية، ومزادا لبيع الجمال الصغيرة.

ومن الشركات المشاركة في المعرض شركة تشيكية تعرض مقاعد جلدية استخدمت قرون الوعول لتصنيعها بدلا من الخشب ويبلغ ثمن المقعدين الفرديين والمقعد الثنائي حوالى 14 ألف درهم، وتصل قيمة طقم مشابه إلى عشرين ألف درهم إذ يزدان بالنقوش على قرون الوعل.

وأكد عبد الله القبيسي أن مهرجانات الخيول العربية خصوصا مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي لسباق الخيول العربية الأصيلة ومهرجان الشيخة فاطمة لسباقات الخيول العربية الأصيلة للسيدات وتوسعها سيسهم في المستقبل أيضا بزيادة الاهتمام الدولي في هذا المعرض خصوصا وأن الكثير من الشركات المشاركة تعرف أن سوق الإمارات من الأسواق الواعدة والثرية.

المصدر : الفرنسية