سعدي يوسف حصل على جوائز دولية عديدة بينها جائزة نجيب محفوظ (الجزيرة)
انتقد الكاتب الليبي أحمد إبراهيم الفقيه منح الشاعر العراقى سعدي يوسف جائزة نجيب محفوظ، مشيرا إلى أن الجوائز الصادرة عن اتحاد الأدباء العرب من المفروض أن تراعي موقف الشاعر أو الكاتب من قضايا شعبه.
 
وقال الفقيه -الذي يشغل منصب المستشار الإعلامي بالسفارة الليبية بالقاهرة -"بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن قطاع المثقفين والأدباء المنخرطين في سياق الثورات العربية التي نشير إليها باسم الربيع العربي، أعبر عن شديد الاستنكار لتقديم جائزة نجيب محفوظ للشاعر العراقي سعدي يوسف".
 
وأضاف "أهلا بكل من يستسيغ شعره، الذي اختلف النقاد والقراء في تقييمه، وأهلا بمن يراه واحدا من الشعراء المنتسبين لشعر الحداثة، ولكن عهدنا بهاتين الجائزتين الصادرتين عن اتحاد الأدباء العرب، جائزة نجيب محفوظ وجائزة القدس، أنهما يراعيان أيضا موقف الشاعر أو الكاتب من قضايا شعبه، قبل استحقاقه الجائزة".
 
واعتبر الفقيه أنه في حالة سعدي يوسف لا ينطبق هذا الشرط، مشيرا إلى أنه وقف موقفا معاديا من ثورات الربيع العربي، مشككا في دوافعها ومتهما الثوار وبينهم شهداء بعشرات الآلاف بأنهم ينفذون مؤامرة استعمارية قذرة، ولفت إلى أن يوسف وصف الثورة الليبية بأقبح الأوصاف.
 
وتسلم سعدي يوسف جائزة نجيب محفوظ التي تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار في ختام اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بالقاهرة. كما تسلم الباحث الفلسطيني جهاد صالح جائزة القدس للعام 2011 التي يمنحها الاتحاد سنويا. وحصل الشاعر العراقي حميد سعيد على جائزة القدس للعام الجاري، وسيتسلمها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
وسعدي يوسف هو شاعر ومترجم عراقي ولد بالبصرة عام 1934، وعمل في التدريس والصحافة، وكتب القصة والرواية والمسرحية، وعرف السجن والمنفى وتنقل بين بلدان مختلفة. كما حصل على جائزة سلطان العويس في الشعر وجائزة كفافي من الجمعية الهيلينية وجائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلف أجنبي.
 
وسبق لجائزة نجيب محفوظ أن منحت لأدباء عرب كبار، مثل الروائي السوري حنا مينة، والشاعر الفلسطيني سميح القاسم، والشاعر السوداني محمد الفيتوري، والكاتب الأردني ناصر الدين الأسد.

المصدر : الجزيرة