الروائي علاء الأسواني عبر عن أمله بأن يفي الرئيس المنتخب محمد مرسي بوعوده الانتخابية (الأوروبية)
 
تفاوتت ردود مثقفين وفنانين مصريين بعد فوز محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة
الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين برئاسة البلاد بعد حالة من الترقب. وهنأ الكثيرون مرسي، واعتبروا نجاحه انتصارا للثورة، في حين عبر آخرون عن تحفظهم.
 
وأعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية الأحد فوز مرسي بمقعد الرئاسة، متقدما على منافسه المرشح أحمد شفيق، آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
 
وطالب الممثل خالد أبو النجا في تغريدة بصفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر بإعطاء مرسي فرصة قائلا "ثورتنا مستمرة لإسقاط حكم العسكر ومنع حكم المرشد الأعلى لجماعة الإخوان في مصر.. مبروك". وأوضح أن خلافاته مع الإخوان ومعارضته لسياساتهم شيء، وفرحته بسقوط شفيق شيء آخر.
 
وقال الروائي علاء الأسواني "مبروك للشعب المصري، مبروك للرئيس محمد مرسي. أتمنى أن يفي بوعوده جميعا. استطاعت إرادة الشعب أن تسقط النظام القديم مرة أخرى. تحيا الثورة". وأضاف أن الفرصة جاءت لجماعة الإخوان "ليكفروا عن أخطائهم في حق الثورة.. أيها الإخوان أتمنى ألا تخذلونا مرة أخرى" ربما في إشارة منه إلى فترة كانوا خلالها على وفاق مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد منذ خلع مبارك.
 
وعلى موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كتب الناقد بهاء مزيد تحيته للرئيس المنتخب ولمصر ثم وصف مرسي بأنه رجل خلوق وتوجه إليه قائلا "فلنختلف مع الرئيس، مع الإخوان، مع حزب الحرية والعدالة، لكن يقيني أن مصر لن يحكمها المرشد ولا الإخوان، سيحكمها نبض شوارعها وتطلعات ميادينها".
 
خالد يوسف قدم التهنئة لمحمد مرسي في حسابه على تويتر (الجزيرة)
تهنئة وتحفظ
أما المخرج خالد يوسف فقال في صفحته على تويتر "مبروك للدكتور مرسي.. أرجو التعلم من أخطاء الماضي".
 
وبدأ التشكيلي محمد عبلة رئيس أتيليه القاهرة تسجيل خوفه بالآية القرآنية "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"، وأضاف أنه سيظل في مكانه معارضا للنظام الجديد. أما التشكيلي رضا عبد الرحمن فكتب تغريدة متشائمة من القادم يقول نصها "اليوم سقطت الدولة المدنية، وعلت دولة المرشد، يسقط يسقط حكم المرشد" في إشارة إلى محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.
 
وشاركه الخوف الشاعر إبراهيم المصري، الذي قال إن مصر نهضت بعد حرب 1967 التي استولت فيها إسرائيل على شبه جزيرة سيناء، أما اليوم فمصر "مأزومة مخنوقة، للمرة الأولى أشعر اليوم بأن مصر بلد لا يمكن إصلاحه ولا أمل في إصلاحه".
 
وقال الكاتب والسيناريست بلال فضل "الله أكبر والمجد للشهداء، وتحيا مصر، وتستمر الثورة حتى تتطهر مصر من أذناب العسكر". وتمنى فضل أن تكون أول زيارة للرئيس محمد مرسي للكنيسة الأورذوثوكسية ثم باقي الكنائس المصرية.
 
أما الشاعرة فاطمة قنديل فقد كتبت أنها أبطلت صوتها في الانتخابات "لا شفيق ولا مرسي"، لكنها توجهت إلى ناخبي مرسي بالتهنئة. وقالت "أتوجه إليه بمطلب أول، سيادة رئيس جمهورية مصر العربية أنا لن أقبل مجرد إلغاء بيعتك لمرشدك محمد بديع، وإنما أطالبك بحل جماعة الإخوان المسلمين. عليك الآن أن تحدد ولاءاتك بوضوح، وأن تثبت أنك تعرف قيمة مصر ولن تعتبرها ولاية من ولايات مشروع الخلافة الإسلامية".

المصدر : وكالات