عشرات الأفلام تنافست في الدورة الـ65 لمهرجان كان السينمائي (الفرنسية)
 
يختتم مهرجان كان السينمائي اليوم فعالياته، بتوزيع الجوائز للأفلام الفائزة، ومنها جائزة السعفة الذهبية، وتتناول الأفلام الثلاثة الأكثر ترشيحا للجائزة المرموقة، من بين 22 فيلما شاركت فى المسابقة الرسمية هذا العام موضوع الحب كفكرة رئيسية تدور حولها الأحداث.
 
ومنذ الصباح يجتمع أعضاء لجنة التحكيم الثمانية ومن بينهم دايان كروغير وإيمانويل دوفوس والمصمم جان بول غوتييه والمخرج الأميركي ألكسندر باين إضافة إلى المخرجة الفلسطينية هيام عباس في فيلا دوميرغ على مرتفعات كان لاختيار الأفلام المرشحة للجوائز.
 
وستمنح لجنة التحكيم سبع جوائز، يتم التصويت عليها ببطاقات سرية وبالغالبية وهي، السعفة الذهبية والجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم وجائزة أفضل ممثل وجائزة أفضل ممثلة وجائزة أفضل سيناريو وأفضل إخراج.
 
ومن الأفلام والوجوه السينمائية الأوفر حظا، عدة أسماء بارزة، سبق لها أن فازت بهذه الجائزة العريقة ولا سيما النمساوي مايكل هانيكه عن فيلم "لاف" (حب) والروماني كريستيان مونغيو (ما وراء التلال) والفرنسيان جاك أودييار (الصدأ والعظام) والفرنسي ليوس كاراكس (هولي موتورز).

وكانت الأشكال المختلفة من الحب هي الخيط المشترك الذي يمر عبر كل من هذه الأفلام الثلاثة التي برزت بوصفها الأوفر حظا للفوز بالسعفة الذهبية، وهيمنت عليها مفاهيم من الطراز القديم للحب والرومانسية.

ففيلم المخرج النمساوي مايكل هانيكي، يصور الأيام المأسوية الأخيرة لزوجين مسنين، بينما يدور "ما وراء التلال" حول صدام بين الحب الإنساني والإيمان الديني، فيما عاد "الصدأ والعظام" لجاك أوديار إلى المهرجان بقصة حول علاقة غرامية بين ملاكم هاو غير مرتبط عاطفيا ومدربة لصيد الحيتان.

 المخرج يسري نصر الله (يمين) مع فريق فيلمه "بعد الموقعة" المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان (الفرنسية)

الحضور العربي
لكن الفيلم الأخير من أفلام المسابقة، الذي عرض أمس لفت الانتباه كثيرا، وقد يقلب التوقعات والفيلم هو "ماد" للاميركي جيف نيكولز، الذي كوفئ في أسبوع النقاد العام الماضي عن فيلمه "تايك شيلتر".

ومن بين الممثلين المرشحين للجوائز يبرز جان لوي ترانتينيان الذي سبق أن فاز بالجائزة العام 1969 عن دوره في فيلم "زد" لكوستا غافراس، الذي مثل في فيلم هانيكه. ومن بين المرشحين أيضا دوني لافان عن دوره في فيلم كاراكس. وكذلك نجم هوليوود ماثيو ماكونهى، الذي يلعب دور البطولة فى فيلم "ماد".

ومنذ العام 2011، وفوز فيلم "عازفة البيانو" لهانيكه بثلاث جوائز، لا يمكن لفيلم أن يفوز بأكثر من جائزة. والجمع الوحيد بين الجوائز وبإذن خاص من رئيس المهرجان جيل جاكوب، يكون بين جائزة أفضل سيناريو أو جائزة لجنة التحكيم مع جائزة تمثيل. يضاف إلى ذلك أنه لا تمنح أكثر من جائزة واحدة مناصفة وهذا الإجراء لا يشمل السعفة الذهبية التي يجب أن تذهب إلى فيلم وحيد.

وشهدت الدورة الحالية للمهرجان مشاركة المخرج المصري يسري نصر الله بفيلمه "بعد الموقعة" في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، لكن الفيلم الذي يصور ما عرف بموقعة الجمل خلال الثورة المصرية، يبدو خارج أي ترشيحات، حيث وصف النقاد الفيلم بأنه ضعيف، وتضمن مجرد إشارات إلى العناوين البارزة للثورة المصرية دون التعمق فيها. كما جاء في شكل مجموعة من القصص غير المتصلة.

وفي المقابل تم منح جائزة "فرنسوا شاليه" للعام 2012 للمخرج المغربي نبيل عيوش عن فيلمه الروائي "يا خيل الله"، الذي عرض إطار فئة "نظرة ما" بالمهرجان. وهذه الجائزة تأتي تكريما لذكرى المراسل الصحفي الكبير فرنسوا شاليه الذي توفي العام 1996.

المصدر : وكالات