هانيكيه انضم إلى نخبة من الفائزين بجائزة أكبر المهرجانات السينمائية الدولية الرفيعة مرتين (الفرنسية)
 
فاز المخرج النمساوي مايكل هانيكيه الأحد بجائزة السعفة الذهبية أرفع جوائز مهرجان كان السينمائي في دورته الخامسة والستين عن فيلمه "الحب" الذي يصور الأيام المأساوية الأخيرة في حياة زوجين مسنين.

وينضم هانيكيه إلى نخبة من الفائزين بجائزة أكبر المهرجانات السينمائية الدولية الرفيعة مرتين بعد فوزه بها عام 2009 عن فيلم " الشريط الأبيض"، وفيلم حب يروي قصة زوج يعشق زوجته ويهتم بها ويرافقها في رحلتها نحو الموت.

وفاز المخرج التركي رضوان يسيلباس (34 عاما) بالسعفة الذهبية للفيلم القصير عن فيلمه "الصمت" الذي يروي قصة أم لثلاثة أطفال تزور زوجها في السجن بمدينة ديار بكر عام 1984. والصمت الذي كتبه وأنتجه يسيلباس أيضا هو الثاني له في "ثلاثية نسائية".

وكافأت لجنة التحكيم فيلم ريالتي "الحقيقة" الكوميدي المرير حول مسار فاشل لمشارك في برنامج ألعاب من تلفزيون الواقع، من خلال منحه جائزتها الكبرى.

وقال المخرج ماتيو غاروني الذي بدا عليه التأثر الكبير "أنا سعيد جدا بوجودي هنا مجددا" بعدما فاز عام 2008 بالجائزة الكبرى لمهرجان كان عن "غومورا" وهو فيلم أكثر عنفا وجدية حول المافيا في نابولي المعروفة باسم "كامورا".

كما منحت جائزة لجنة التحكيم لفيلم "ذي أنجيلز شير" للمخرج البريطاني كين لوتش الذي أهدى جائزته إلى "الذين يقاومون خطط التقشف في العالم".

أما جائزة الكاميرا الذهبية التي تكافئ أول فيلم في كل الفئات في مهرجان كان فكانت من نصيب الفيلم الأميركي "بيستس أوف ذي ساذرن وايلد" لبن زيتلين (29 عاما). وسبق للفيلم أن فاز بالجائزة الكبرى لمهرجان ساندانس في يناير/ كانون الثاني الماضي.

ونال الممثل الدانماركي مادس ميكلسن جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "الصيد" لتوماس فينتربرغ.

وميكلسون معروف خصوصا لتأديته دور الشرير في فيلم "كازينو روايال" (2006) أحد أجزاء سلسلة جيمس بوند.

أما جائزة أفضل إخراج فكانت من نصيب المكسيكي كارلوس ريغداس عن فيلم "بوست تينيبراس لوكس" وهو يعطي صورة مجازية عن العنف الذي يعصر المكسيك.

وذهبت جائزة أفضل ممثلة للرومانيتين المبتدئتين كوزمينا ستراتان وكريستيان فلوتور في فيلم "وراء التلال" الذي أخرجه الروماني كريستيان مونغيو.

المصدر : الفرنسية