رئيس مهرجان كان جيل جاكوب (يمين) أثناء تقديمه الأفلام المشاركة في ندوة صحفية (الفرنسية)
 
كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان كان السينمائي الدولي عن قائمة الأفلام الرئيسية التي تنافس على جوائز المهرجان بنسخة هذا العام، مع هيمنة واضحة للأفلام الجديدة على السباق. وتعود السينما المصرية بعد غياب 15 سنة بفيلم "بعد الموقعة" للمخرج يسري نصر الله، كما يحضر المخرج الإيراني عباس كياروستامي المسابقة بفيلم جديد.
 
وتبدأ الفعاليات يوم 16 مايو/ أيار المقبل بعرض فيلم "مملكة بزوغ القمر" (مونرايز كينغدم) للمخرج الأميركي ويس أندرسن، وبطولة بروس ويليس وإدوارد نورتن، ويحكي قصة عاشقين قررا الفرار من منزليهما في نيو إنغلند وخروج السكان المحليين للبحث عنهما.
 
وتلقي الدورة الـ65 من المهرجان نظرة على تداعيات الربيع العربي  من خلال فيلم "بعد الموقعة" لنصر الله، والذي كان يحمل سابقا اسم "ريم ومحمود وفاطمة". وتدور قصته حول حياة ناشطة سياسية تشارك بأحداث الثورة بميدان التحرير، وتواجه بعد ذلك عدة صعوبات ومشاكل، وهو من بطولة منة شلبي وباسم سمرة وناهد السباعي.

وكانت آخر مشاركة عربية في مسابقة السعفة الذهبية عبر فيلم "المصير" للمخرج الراحل يوسف شاهين. وفي سياق المشاركات العربية يحضر أيضا المخرج المغربي نبيل عيوش بفيلمه "خيول الجنة" في مسابقة "نظرة ما " ويتطرق الفيلم لحادثة تفجير مقهى "أركانا" بمدينة مراكش السياحية بالمغرب ليناقش من خلالها مسألة الإرهاب.

ومن بين المخرجين الذين ينافسون على"السعفة الذهبية" كبرى جائزة المهرجان، أمام لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج الإيطالي ناني موريتي، الفرنسي جاك أوديار والبريطاني كين لوش والكندي ديفيد كروننبرغ والنمساوي مايكل هانكه. ويركز المهرجان العالمي بشكل كبير هذا العام على الروايات الأميركية.

شعار الدورة الـ65 لمهرجان كان السينمائي (الفرنسية)

أفلام جديدة
ومن بين الأعمال المشاركة بالمسابقة الرسمية للمهرجان الذي يختتم يوم 27 مايو/ أيار فيلم "المدينة العالمية" (كوزموبوليس) للمخرج كورنينبرغ، والمقتبس من رواية لدون ديليلو، ويحكي قصة ملياردير يعرض نفسه لخطر الاغتيال وأزمة مالية، وهو يقود سيارة ليموزين بشوارع مانهاتن. ويلعب بطولته النجم الشاب روبرت باتينسون، الذي تألق بفيلم"الشفق" (توايلايت). 

ومن  الولايات المتحدة أيضا، يشارك الفيلم الدرامي المثير "موزع الصحف" من بطولة زاك إيفرون ونيكول كيدمان، وماتيو ماكونوهي وجون كيوزاك وإخراج  لي دانييلز. وبعد فيلمه الذي حاز إعجاب النقاد "تيك شلتر" (إبحث عن مأوى) ينضم  المخرج جيف نيكولز لحلبة السباق لاقتناص السعفة الذهبية بفيلمه "طين" (مود). كما ضمن مخرجان أستراليان وهما جون هيل كوت وأندرو دومينيك، مكانا لهما بمهرجان كان بأفلام أميركية. 

وتضم قائمة الأفلام المشاركة بالمسابقة الرسمية أيضا أعمالا جديدة من روائع  مخرجي كوريا الجنوبية الأكثر شهرة هونغ سانغ "سو و إم سانغ سو). والاثنان لا تربطهما صلة قرابة. وتدور أحداث "طعم المال" (تيست أوف مني) للمخرج إم سانغ سو حول الجوانب الخفية والدنيئة في حياة المؤسسات بكوريا. 

كما يعود المخرج الروماني كريستيان مونجيو إلى حي الكروازيه، الذي  يستضيف ذلك العرس الفني كل عام، بأحدث أعماله "خلف التلال" (بيوند ذا هيلز) الذي تدور أحداثه في دير أرثوذكسي في ريف رومانيا، ويحكي قصة صديقين ترعرعا معا بملجأ أيتام. 

ويأتي فيلم "خلف التلال" بعد خمس سنوات من فوز مونجيو بالسعفة الذهبية، ليكون أول مخرج روماني يحظى بهذا الشرف برائعته "أربعة أشهر وثلاثة  أسابيع ويومان" التي كانت بمثابة غوص بأعماق الحياة اليومية برومانيا أثناء حكم نيكولاي تشاوشيسكو.

ويعود المخرج الإيراني عباس كياروستامي، الفائز بالسعفة الذهبية للمهرجان عام 1997 عن فيلمه "مذاق الكرز" بفيلمه الجديد "كمن يعيش حالة حب" وهو عمل رومانسي تدور أحداثه باليابان. 

وتشمل قائمة الأعمال المتنافسة أيضا فيلم "واقع" (رياليتي) للمخرج الإيطالي ماتيو غاروني. وكان غاروني فاز بالجائزة الكبرى "غراند بري" ثاني أكبر جوائز المهرجان عام 2008 عن فيلمه "جومورا" الذي ألقى نظرة عن كثب على العنف الذي يسود عالم مافيا كامورا الإيطالية.

كما يشارك المخرج البرازيلي والتر ساليس بفيلمه "على الطريق" والبريطاني كين لوتش بفيلم "حصة الملائكة" والأوكراني سرغاي لوزينسبا بفيلم "في الضباب" والدانماركي توماس فينتينبرغ بفيلم "المطاردة" والألماني إيلريتش سيدل بفيلم "الفردوس.. الحب".

المصدر : وكالات