لجنة الجائزة تتكون من متخصصين عرب في مجالات مختلفة (الجزيرة)
أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أسماء الفائزين الثمانية بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية للعام الأكاديمي 2011-2012 بناء على تقرير المحكمين المختصين. ويبلغ مجموع المنح المرافقة للجائزة 220 ألف دولار، وتتضمن أيضا منحة بحثية بقيمة تعادل 30 ألف دولار للباحث من فئة الباحثين، و25 ألف دولار للباحث من فئة الباحثين الشباب.
 
وتتألف لجنة الجائزة من الدكتور عزمي بشارة والدكتور طاهر كنعان والدكتور كمال عبد اللطيف والدكتور وليد عبد الحي والدكتورة كريمة كريم والدكتور وجيه كوثراني.
 
وفي مجال العلوم الاجتماعية وعن موضوع سياسات التنمية في البلدان العربية وتأثيرها على فرص العمل، فاز الباحث د. حسنين توفيق علي من مصر عن بحث بعنوان "الأبعاد السياسية لأزمة التنمية الإنسانية في الوطن العربي"، وسعى علي في بحثه إلى تحليل وتقييم طبيعة وأبعاد تأثير التسلطية السياسية السلبي على التنمية الإنسانية في الوطن العربي.

كما فاز أيضا بحث "الطريق الصعب نحو عقد اجتماعي عربي جديد: من دولة الريع إلى دولة الإنتاج" للباحث الأردني د. عمر الرزاز، ويهدف هذا البحث إلى تفسير فشل الدول العربية في توفير فرص للشباب من خلال طرح رؤية قيمية متكاملة لمتطلبات التحول من نموذج دولة "الريع"، التي تمثل الحالة العربية، إلى دولة "الإنتاج".

وعن فئة الشباب فاز الباحث المصري د. عبد العزيز جوهر عن البحث الذي قدمه وهو بعنوان "تحديات البطالة في مصر: البعد الجغرافي والتكامل الأفقي لسياسات التنمية". ويعالج فيه إشكالية تأثير البعد الجغرافي والتكامل الأفقي لسياسات التنمية (بخاصة السياسات الاستثمارية والتعليمية والديمغرافية) على ظاهرة البطالة في مصر. 

كما فاز أيضا الباحث د. عبدوتي ولد عال من موريتانيا عن بحث بعنوان "سياسات التنمية في موريتانيا وتأثيرها على فرص العمل"، ويطرح ولد عال في بحثه "إشكالية فشل السياسات التنموية في مجال التشغيل في موريتانيا"، مركزا على ثلاثة محاور أساسية هي: دراسة المنظومة الإنتاجية، ودراسة منظومة التشغيل، ودراسة منظومة التكوين.

أما في مجال العلوم الإنسانية عن موضوع الهوية ولغة التعليم في البلدان العربية، فقد فاز عن فئة الباحثين بحث بعنوان "لغة التعليم وتأثيرها في الهوية العربية: دراسة ميدانية على عينة من الطلاب المصريين في ظل أنظمة تعليمية متباينة" للباحث المصري د. أحمد حسين حسنين، ويسعى الباحث إلى تحليل وفهم طبيعة العلاقة الجدلية بين اللغة والهوية باعتبارهما متغيرين أساسيين في سياق المجتمع العربي.

كما فاز أيضا بحث بعنوان "الهوية ولغة التعليم في البلدان العربية" للباحثة المغربية د. نادية العمري، وتقدم العمري في بحثها مقاربة نظرية ومنهجية تحاول من خلالها اقتراح فهم أعمق للأبعاد والتوجهات المختلفة لمقاربة الهوية في علاقتها باللغة والتعلم.

وعن فئة الباحثين الشباب فاز د. امحمد جبرون من المغرب عن بحث قدمه بعنوان "انشقاق الهوية:  جدل الهوية ولغة التعليم بالمغرب الأقصى من منظور تاريخي"، ويتناول فيه البعد التاريخي في تكوين الهوية في المغرب، ويربط هذا التكوين بالوضع الحالي، محدداً بطريقة جيدة العلاقة بين الهوية واللغة، وتأثير السياسة والجغرافيا في تطور الانتماء الفردي والجماعي.

وفاز أيضا بحث بعنوان "تعريب المصطلحات التقني: قراءة نقدية في المنجز المعجمي العربي المعاصر" للباحث التونسي د. أنور الجمعاوي، ويقدم هذا البحث قراءة نقدية في المنجز المعجمي العربي، ويربطها بذاكرة اللغات، متمثلا كل المُضمَرات في عنوانه سواء في بلورة مفهوم "المصطلح التقنيّ" أو في ما نص عليه من "قراءة نقدية" أجراها الباحث على خمسة نماذج من المعاجم المختصة، اختارها في مجال علم الحاسوب.

المصدر : الجزيرة