ملصق الحملة الفنية "حماة جرح في الذاكرة يتكرر الآن"

أطلق فنانون سوريون معارضون حملة فنية تحت عنوان "حماة جرح في الذاكرة يتكرر الآن" بمناسبة ذكرى مرور ثلاثين عاما على مجزرة حماة عام 1982، وتستهدف الحملة توثيق الانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري في المدينة.

وجاء في بيان لـ"تجمع فناني ومبدعي سوريا من أجل الحرية"، صاحب المبادرة، أن الحملة تنظم بمناسبة "ذكرى مرور ثلاثين عاما على مجزرة حماة التي ارتكبها النظام السوري بحق أهلنا في مدينة حماة والتي راح ضحيتها أكثر من أربعين ألفا من المدنيين ما بين قتيل ومهجر ومعتقل".

وقال الفنانون في بيانهم إن الحملة تستهدف توثيق الانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري في مدينة حماة خلال فترة المجزرة، وفضح وحشية النظام الذي ما زال ينفذ حملاته الدموية حتى هذه اللحظة في مختلف المدن السورية".

وأضاف أن الحملة "تهيئ لمختلف الفنانين والمشاركين مساحة مناسبة للتعبير الحر بعيدا عن انتهاك الحريات، وبعيدا عن آلة الرقابة الفنية والإعلامية القمعية التي يمارسها النظام السوري".

وقسم الفنانون حملتهم إلى "المجموعة الأدبية"، و"قصص من الذاكرة" التي توثق "ذاكرة أهلنا في حماة ممن عاصروا المجازر كشاهد حي عليها"، ومعرض للأفلام والموسيقى ومعرض فني تشكيلي.

وكان "تجمعُ فناني ومبدعي سوريا من أجل الحرية" قد أعلِن في العاشر من يناير/كانون الثاني الماضي، وأعلن أعضاؤه في بيان خروجهم عما سموها "هذه الشرعية الملطخة بدماء السوريين".

ومن أبرز الفنانين المنضوين في إطار التجمع فدوى سليمان ومي سكاف وفارس الحلو وأسامة محمد وهيثم حقي ويوسف عبدلكي ومنير الشعراني ونبيل المالح ونضال الدبس وغسان جباعي وبشار زرقان.

المصدر : الفرنسية