سميح شقير من بين الفنانين المنضمين إلى تجمع فناني ومبدعي سوريا من أجل الحرية  (الجزيرة نت)
وجه "تجمع فناني ومبدعي سوريا من أجل الحرية" نداء إلى الشعب الروسي، مطالبين إياه بالوقوف ضد ما أسموه "فيتو رخصة القتل"، في إشارة إلى التهديد الذي لوحت به موسكو في مجلس الأمن دفاعا عن نظام بشار الأسد.

وقال الفنانون السوريون البالغ عددهم في التجمع 284 فنانا في بيان "يقتل المواطنون السوريون لأنهم يطلبون الحرية. يعتقلون ويعذبون ويموتون تحت التعذيب. عسكر السلطة ومخابراتها يقصفون الأحياء ويجتاحون البيوت".

وأضاف الفنانون -مخاطبين الفنانين والمبدعين على الجانب الروسي- "نحن زملاؤكم، سينمائيون ومسرحيون وشعراء وكتاب وتشكيليون وموسيقيون. نحن لا نستقي الأخبار من الشاشات، نحن ندفن إخوتنا ونشيعهم".

وذكّر البيان بالتاريخ المشترك بين الفنانين السوريين والروس، خصوصا أولئك الذين تتلمذوا على أيدي كبار الأساتذة الروس "تتلمذ كبارنا (عمراً) على أيدي كوليشوف وروم وتالانكين وزغوريدي وغالافنيا، في الغيتيس وجامعة موسكو، في الكونسرفتوار والبلشوي، وكل معاهد وكليات الرسم والأدب والسينما والمسرح والفلسفة على امتداد الأرض الروسية التي عشقوها وأحبوا أهلها".

وقال البيان إن "الشابات والشبان الذين يحملون مرآة تاركوفسكي في حقائبهم، يتظاهرون في وجه الرصاص، الشابات والشبان الذين لعبوا تشيخوف في معاهد الدرس وعلى خشبات المسارح مهددون بالقتل".

وخاطب "تجمعُ فناني ومبدعي سوريا" الروسيات والروسيين قائلا "إخوتنا في الإنسانية والثقافة والكرامة، اللحظة الرائعة هي وقوفكم بإبداعكم وابتكاراتكم في وجه بوتين ومدفيدف، ليتوقفوا عن قتل شعبنا وعن التعامل مع الآلاف من قتلانا كأرقام وأوراق في لعبة السلطة والمصالح والنفوذ..، إنهم يقتلون صورة الشعب الروسي في ضمائر الأحرار".

وأعلن "تجمعُ فناني ومبدعي سوريا من أجل الحرية" في العاشر من يناير/كانون الثاني الماضي في بيان خروجهم عن "هذه الشرعية الملطخة بدماء السوريين".

ومن أبرز الفنانين المنضوين في إطار التجمع فدوى سليمان ومي سكاف وفارس الحلو وأسامة محمد وهيثم حقي ويوسف عبدلكي ومنير الشعراني ونبيل المالح ونضال الدبس وغسان جباعي وبشار زرقان وآخرون.

المصدر : الفرنسية