أمسية عربية بمهرجان غرانادا العالمي
آخر تحديث: 2012/2/23 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/23 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/1 هـ

أمسية عربية بمهرجان غرانادا العالمي

جانب من الشعراء المشاركين في الأمسية الشعرية العربية في غرانادا (الجزيرة)

غدير أبو سنينة-غرانادا

أحيا الشّعراء العرب المشاركون في مهرجان غرانادا بالتعاون مع السفارة الفلسطينية في نيكاراغوا أمسية عربية التي دعي إليها ثلاثون شاعرا من دولٍ مختلفة ممن أبدوا اهتماما بالقضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية التي كانت محور الأحاديث الجانبية بين الشعراء.

وكان من أهم الحضور الشاعر البلجيكي المعروف جيرمان دروغنبروت الذي نقل أشعار درويش إلى الهولندية، حيث قال في الأمسية الشعرية التي لم تكن مقررة ضمن برنامج المهرجان "قد يحصل الفنان أو الرسام أو الروائي على أموال لقاء أعماله، إلا أننا معشر الشعراء ليس لنا سوى كلمتنا التي لا يدفع لنا أحد مقابلا لها، ولذلك فإنْ تحدّثنا فعلينا ألا نتحدث إلا بالحق".

وأضاف الشاعر البلجيكي الكبير "إننا في أوروبا شعوب منافقة، نعرف جيدا الحق الفلسطيني، لكننا نتغاضى عنه لصالح دولة أخرى خلقناها بأيدينا هناك".

السفير الفلسطيني بنيكارغوا يلقي كلمة في الشعراء المشاركين بالمهرجان (الجزيرة)

رسالة الشعر
وعلّق السفير الفلسطيني محمد سعادات على كلمة دروغنبروت بقوله" أنتم الشعراء حملة رسالة العدالة هنا وفي كل مكان، نحن نريد السّلام لكننا بحاجة إلى العدالة أولا كي يتحقق السلام المنشود الذي يستطيع فيه العالم كله العيش كبلد واحد".

وأضاف السفير" نتمنى أيها الشعراء لو كنّا نستطيع أن ندعوكم لإقامة مهرجان عالمي للشعر في فلسطين وليس في هذا المكان الضيق بمساحته والكبير بكم".

وصاحب الأمسية عشاء فلسطيني تكريمًا للشعراء العرب المشاركين الذين نظموا الأمسية ولزملائهم من شعراء العالم إيمانا منهم بأهمية الكلمة وأهمية المنابر الثقافية للدفاع عن الحقوق الإنسانية وتحقيق العدالة في العالم.

من جهته قال الشاعر المصري أحمد الشهاوي الذي كان قد شارك أيضا في دورة المهرجان الخامسة عام 2009، "لقد استطاع الشعر العربي أن يكسب أرضا جديدة، فقبل 2009 لم يكن هناك أية مشاركات عربية في المهرجان، لكنه يشهد كل عام حضورا عربيا قويّا ولافتا، مما دعا المنظمين إلى طلب أسماء أخرى للدورات القادمة تشمل معظم الدول العربية، وهذا لم يكن ليتحقق لولا النجاح الذي حققه الشعر العربي في المهرجان على مدار السنوات الماضية".

الشاعر المغربي محمد أحمد بنيس
يقرأ مختارات من أشعاره
(لجزيرة)

مساحة عربية
وأضاف "ليس سهلاً أن توضع المشاركات العربية في أهم الأمسيات، وهي الافتتاح والختام، وهو ما يدل على تعطّش الثقافات الأخرى للنّهل من منبع الشعر العربي المعروف بعمقه وجماليات لغته".

وكانت المصرية إيمان مرسال قد قرأت أشعارها في حفل الختام في حضور الحائز على نوبل ديرك والكوت، والشاعر الأميركي المرشح لنفس الجائزة روبرت بينسكي.

أما الشاعر المغربي محمد أحمد بنيس فقد قرأ مختارات من شعره المترجم إلى الإسبانية من ديوانه "بصحبة جبلٍ أعمى" في الميدان العام الذي تقام به القراءة في المدينة التي أُنشئت عام 1524م.

يُذكر أن السفارة الإسبانية أعلنت ترشيحها مهرجان غرانادا لجائزة أمير أستورياس 2012، وتعتبر هذه الجائزة من أرفع الجوائز التي تقدم لفريق عمل أو مؤسسة ذات أهداف إنسانية وصيت كبير. كما يعد مهرجان غرانادا من أهم المهرجانات الشعرية في العالم ويحضره سنويا مئات الشعراء من مختلف أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة

التعليقات