المعرض يحتوي على لوحات فنية تشكيلية وصور فوتوغرافية وأفلام (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

تحتضن قاعات غالاري "بي 21" بقلب العاصمة البريطانية لندن منذ أمس أول معرض للفنون الجميلة بعنوان "انكسار: صور مؤثرة من فلسطين"، يضم أعمال نخبة من الفنانين الفلسطينيين والعرب والعالميين.

وشهد افتتاح المعرض مساء أمس حضور جماهيري كبير، على رأسهم أعضاء في مجلس العموم البريطاني (البرلمان) وعدد من الفنانين ومن رؤساء وممثلي الحركات الفنية وجمعيات الفنون وشخصيات سياسية وممثلو اتحادات طلابية ونسوية ومنظمات مدنية بريطانية وحركات التضامن البريطانية، إضافة إلى رؤساء الجالية الفلسطينية والعربية.

وضم المعرض أعمال نخبة من الفنانين الفلسطينيين والعرب والعالميين، هم محمد الحواجري وكمال الجعفري ومايك هولبوم وخالد حوراني وخالد جرار وجوش جونز، والثنائي كينار وفيلبس وأنزيجيانو لطيف ومنال محاميد وليلى الشوا وناصر سومي والأخوان طرزان وعرب ناصر.

ممر في المعرض يحكي واقع الشعب الفلسطيني من خلال لوحات ضخمة (الجزيرة نت)

مواضيع
ويحتوى المعرض على لوحات فنية تشكيلية وصور فوتوغرافية وأعمال تركيبية وأفلام لـ13 فنانا من فلسطين وبريطانيا وكندا وفرنسا، استخدمت وسائط وحركات متعددة في بعضها من أجل إيصال فكرتها بسهولة وبطريقة ممتعة للمتلقي والزائر.

في حين أظهرت بعض لوحات الفنان جون نصاري أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان ومعاناة اللاجئين الفلسطينيين من خلال العروض الفلمية التي تجعل الزائر يسير افتراضيا بأزقة المخيمات.

كما تركز المعرض المفتوح حتى السادس عشر من الشهر القادم بصورة أساسية على الفن التشكيلي، حيث قدم كل فنان عملا فنيا بلوحات مختلفة الأحجام تناولت جوانب مختلفة ومهمة عن القضية الفلسطينية، حيث ركزت مضامينها على قضايا المجتمع والثقافة والتراث.

وتتناول الأعمال الفنية المعروضة العديد من القضايا، مثل التاريخ والصراعات والحروب، إضافة إلى غرائز الإنسان والصمت والغضب من خلال إبراز طاقات عالية من التوتر.

منبر ثقافات
ويصف المعرض اتجاهات فنية جديدة وريادية من خلال الرؤى العميقة واستخدام عناصر الضبط الذاتي للفنانين التي تشرح بعناية ما لا يمكن تفسيره من شر الحروب وغيظها وشر المذابح وموت القيم.

من الأفلام المعروضة (الجزيرة نت)
وقال مدير "غاليري بي 21" الدكتور يحيى زلوم للجزيرة نت إن الغاليري يعد منبرا لإبراز الثقافات من الشرق الأوسط مع تركيز خاص على فلسطين.

وأوضح زلوم أنهم يهدفون من الأعمال المعروضة إلى محاكاة التيار الرئيسي في بريطانيا، للنظر في مجتمعات الشرق الأوسط من زاوية مختلفة، بعيدا عن السياسة، مشيرا في هذا الصدد إلى أنهم يخاطبون المجتمع البريطاني من خلال القضايا المثيرة للاهتمام مثل الثقافة والفنون التي تعد هامة جدا لإبراز الإبداع والسرور.

وأكد زلوم أن الفنانين من خلال أعمالهم الفنية الحديثة والجميلة يحاولون إبقاء القضية الفلسطينية والمكان والذاكرة والتراث الإنساني المشترك.

من جهته قال منسق معرض "انكسار" الفنان شاهين ميرالي إن اسم المعرض يأتي من مصطلح يستخدم لوصف انحناء الضوء أو الصوت عندما يمر من سطح إلى آخر، وأشار إلى أن هذا الاستخدام يأتي لقياس الأوقات الصعبة التي تواجه الشعب الفلسطيني ولقياس مدى الثقة بالثقافة الذاتية في خضم ظروف الفوضى.

وأضاف ميرالي أن الانكسار يصف استخدام الانضباط الذاتي والرؤى العميقة، واستخدام اتجاهات ريادية جديدة لشرح وتفسير الأشياء غير القابلة.

المصدر : الجزيرة