شعار جائزة الشيخ زايد للكتاب

كشفت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن أسماء 12 كتابا مرشحا للفوز بفرعين آخرين من فروعها، أوّلهما "فرع الآداب" بستة عناوين من أصل 148 ترشيحا توزّعت بين الشعر والقصة والرواية، وأعمالٍ إبداعية ودراسات نقدية وبحوث، والأخرى في "فرع الفنون" بستة عناوين تحتفي بالإبداع في الفنون التشكيلية، وفنون الموسيقى وما يتعلق بالدراسات والبحوث في الفرع نفسه.  
 
وضمّت قائمة لفرع الآداب ستة أعمال روائية ونقدية هي "شاي العروس" (منشورات دار الشروق) للعراقية ميسلون هادي، و"يحيى" للأردنية سميحة خريس (دار ثقافة-الدار العربية للعلوم)، و"زمن القهر" لهشام صالح عبد الله من الأردن (المؤسسة العربية للدراسات والنشر ودار الفارس)، و"بيلان" للسوري موسى رحوم عباس (دار بيسان)، و"تحت ضوء الليل" لمحمد غرناط من المغرب (دار الأمان)، ودراسة نقدية بعنوان "القراءة العربية لكتّاب فن الشعر لأرسطو طاليس" لعبد الرحيم وهابي من المغرب (عالم الكتب الحديث).
 
رواية "زمن القهر" لهشام صالح عبد الله من الأعمال الستة المرشحة في فرع الآداب
فرع الفنون
أمّا القائمة الطويلة لفرع الفنون فاشتملت على ستة أعمال من أصل 31 مشاركة كانت إحداها "الموسيقى الأندلسية المغربية: التاريخ، المفاهيم، النظرية الموسيقية" للمغربي أمين بن عبد السلام الشعشوع (منشورات المسارة الإسبانية)، فيما جاءت باقي الدراسات في تاريخ الفنون ونظرياته وهي "الفن والغرابة: مقدمة في تجليات الغريب في الفن والحياة" لشاكر عبد الحميد من مصر (الهيئة المصرية العامة للكتاب)، و"السجاد الشرقي: دراسة تاريخية وفنية وعلمية" لإياد وحنان أبو شقرا من لبنان/بريطانيا (دار الساقي).

كما شملت الأعمال المرشحة أيضا كتب "فنون وتاريخ المسلمين في الأندلس" لمحمود يوسف خضر من فلسطين (منشورات السويدي)، و"الاستشراق في العمارة العربية.. إشكالية بناء الفكر والهوية: قراءة نقدية في التاريخ الحديث والمعاصر 1750-2009" للأردني رائد أرناؤوط (دار المأمون)، و"سيرة المسرح، أعلام وأعمال: جدول تاريخي للمسرحيين والمسرحيات" (3 أجزاء تتناول كلا من عصر النهضة، القرون الموسطى والعصور القديمة) للبناني روجيه عساف (دار الآداب).
 
وتتابع لجان التحكيم أعمالها لتقييم الكتب في القائمة الطويلة للفروع المعلن عنها حتى الآن، تمهيدا للإعلان عن أسماء الفائزين في فبراير/شباط القادم.

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب أسست عام 2006، وهي جائزة مستقلة تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تكريما لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وتحمل اسم مؤسس دولة الإمارات المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وأسست هذه الجائزة بدعم ورعاية هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث. وتبلغ قيمتها الإجمالية سبعة ملايين درهم إمارتي (نحو مليوني دولار).

المصدر : الجزيرة