القرضاوي يسعى من خلال المركز إلى بث قيم التسامح والتعايش بين الشعوب (الجزيرة-أرشيف)

أعلن مركز "القرضاوي للوسطية الإسلامية والتجديد" بكلية الدراسات الإسلامية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن إطلاقه لجائزة الشيخ يوسف القرضاوي العالمية للدراسات الإسلامية.

ويهدف المركز من خلال هذه الجائزة إلى تكريم الشخصيات العلمية ذات التأثير في حركة الثقافة الإسلامية والمعاصرة, وفي مواجهة التحديات الفكرية والبحث عن حلول لقضايا المسلمين، بالإضافة إلى تشجيع الشباب الباحثين في مجالات الدراسات الإسلامية على البحث العلمي, وتنمية مهاراتهم البحثية, وبث قيم التسامح والتعايش بين الشعوب.

وأوضح المركز أن الجائرة تتفرع إلى جائزتين، جائزة مخصصة لكبار العلماء والباحثين -فوق سن الخامسة والأربعين-وموضوع الجائزة "فقة الثورة بين قواعد الشريعة وإشكالات الواقع", تمنح لاثنين من كبار الباحثين والعلماء مع شهادة تقدير ودرع ومكافأة مالية.

ومن محاورها: التعريف بالمصطلحات والمفاهيم الأساسية, الثورة بين الحاضر والماضي, أسس الحكم الإسلامي وعلاقته بالثورة, التأصيل الشرعي للثورة, الثورة والإفتاء, واجب الفرد والمجتمع تجاه الثورة, الثورة والقضايا الطائفية, بالإضافة إلى الثورة وأحكام البغي.

أما الجائزة الثانية فهي مخصصة لشباب العلماء -حتى سن الخامسة والأربعين-, وموضوع الجائزة "الشيخ عبدالله دراز ودوره في خدمة الإسلام. تمنح هذه الجائزة لاثنين من شباب العلماء مع شهادة تقديرية ودرع ومكافأة مالية.

ومن محاور الجائزة الثانية حياة الشيخ محمد عبد الله دراز وآثاره العلمية ومكانتة الفكرية, إسهامات الشيخ العلمية, جهود الشيخ العلمية في خدمة الأمة الإسلامية, معالم الوسطية والتجديد في فكر الشيخ دراز.

ويعد مركز القرضاوي للوسطية الإسلامية والتجديد المركز المتخصص الأول للبحوث, وقامت بتأسيسه كلية الدراسات الإسلامية.

المصدر : الجزيرة