الثورات العربية ألهمت الشعراء والمبدعين (رويترز-أرشيف)

أكد المنظمون لمسابقة "شاعر المليون" أن الدورة الجديدة في موسمها الخامس ستكون الأقوى، نظرا للمستوى الشديد التميز للشعراء المشاركين، وتوقعوا أن تعكس العديد من القصائد مشاهد من ثورات الربيع العربي والأحداث السياسية المتصاعدة في الشارع العربي.

وتنطلق مساء غد الثلاثاء في أبو ظبي أولى ليالي المهرجان الشعري الإماراتي "شاعر المليون" في موسمه الخامس الذي تنظمه هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث في إطار إستراتيجيتها الثقافية الهادفة لصون التراث وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربي.

وقال المنظمون في مؤتمر صحفي إن الحدث سيستمر 15 أسبوعا، بمشاركة 48 شاعرا اجتازوا الاختبارات الأولية من بين آلاف المتقدمين العرب للمنافسة.

وأكد المدير العام للهيئة محمد خلف المزروعي أن أعمار الآلاف من الذين تقدموا بطلبات الترشيح للموسم الخامس من "شاعر المليون" تراوحت بين 11 و80 عاما رغم وضوح شرط السن بين 18 و45 سنة ضمن المعايير المعتمدة للمسابقة.

إقبال كبير
وأشار إلى أن لجنة التحكيم قابلت ما يزيد على 1600 شخص من بين آلاف المتقدمين عبر البريد الإلكتروني للمسابقة مثلوا 20 دولة، ولفت إلى وجود متقدمين للمسابقة من الولايات المتحدة وألمانيا وأستراليا ودول أوروبية عدة.

من جانبه قال سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر عضو لجنة التحكيم إن المهرجان استطاع مع انطلاقته الأولى في العام 2006 تغيير خريطة الشعر النبطي وإعادة فرز الساحة الشعرية وترتيبها وإنصافها، وأصبح شاعر المليون برأي الشعراء والخبراء والباحثين هو المقياس الحقيقي لقدرة الشاعر وجماهيرته.

وأكد أن التنافس اليوم بين الشعراء يعتمد على مسرح مفتوح يتابعه ملايين المشاهدين عبر الفضائيات، وتنافس شريف جاد، ولجنة تحكيم مشهود لها بالدقة والنزاهة، وجمهور يتمتع بذائقة وحس فني كبير.

وذكر أن جوائز المهرجان تعد الكبرى عالميا على صعيد المسابقات الشعرية، إذ يقدم للفائزين الخمسة الأوائل 15 مليون درهم إماراتي (نحو أربعة ملايين دولار).

ويحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون على خمسة ملايين درهم إماراتي (نحو 1.3 مليون دولار)، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم (نحو مليون دولار) والثالث على ثلاثة ملايين درهم (نحو 816 ألف دولار) إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم والخامس مليون درهم.

المصدر : الألمانية