فيلم مصري بالقاعات الفرنسية
آخر تحديث: 2011/9/9 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/9 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/12 هـ

فيلم مصري بالقاعات الفرنسية

فيلم 18 يوما  المصري عرض خلال فعاليلت مهرجان كان بفرنسا (الأوروبية)

اختار عدد من دور السينما الفرنسية عرض الفيلم المصري (18 يوما) الذى يروي تفاصيل الثورة المصرية منذ اندلاعها فى 25 يناير/كانون الثاني وحتى تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك في الحادي عشر من فبراير/شباط.

وكان فيلم "18 يوما" -وهو الأول عن الثورة المصرية- قد عرض فى مهرجان "كان" الفرنسى خلال مايو/أيار الماضى، وأثار جدلا نتيجة بيان يرفض وجود المخرجين شريف عرفة ومروان حامد، اللذين عملا لصالح الحملة الانتخابية لمبارك عام 2005.

ويتألف الفيلم من عشرة أفلام قصيرة، تجسد قصص ومشاعر مواطنين مصريين عاديين، وجدوا أنفسهم فجأة أمام أحداث غير عادية خلال الثورة، كما يستخدم الصور التي بثتها الفضائيات العربية والأجنبية للاحتجاجات بميدان التحرير.

ومن المخرجين المشاركين في الفيلم يسري نصر الله وأحمد عبد الله ومروان حامد وشريف البنداري وأحمد علاء وخالد مرعي وشريف عرفة ومريم أبو عوف ومحمد علي وكاملة أبو ذكري.

أما الممثلون فهم إياد نصار وباسم سمرة ومنى زكي وأحمد حلمي ويسرا وهند صبري وآسر ياسين وفيكتور كريدي ومنى ربيع وهشام صقر وطارق حفني وعمر زهيري.

الأفلام استمدت مواضيعها من قصص الناس خلال الثورة المصرية (الجزيرة)
قصص الثورة
ومن ضمن قصص الأفلام العشرة، حكاية شابة تبيع الشاي، وتتعرض دون احتجاج منها لضربات قوى الأمن، كما يناقش قصة مرضى مستشفى الأمراض العصبية الذين يعيشون داخل جدرانهم، بينما الثورة تقوم في الشارع.

ويقدم أيضا قصة شاب مرتبط عاطفيا بفتاة ساءه تعطيل المواقع الإلكترونية، ويظهر قصة بلطجيين يحاولان جني بعض المال من خلال بيع أعلام مصرية تحمل صور مبارك، لكن عندما تفشل محاولاتهما مع مؤيدي مبارك، يعدلان أعلامهما مضيفين "فليسقط مبارك"، وآخر يصور حلاق شعر يتحول إلى بطل بعدما فتح محله لاستقبال الجرحى.

وكان المشاركون في الفيلم قد أصدورا بيانا قالوا فيه إن الفيلم هو مبادرة تبنيناها كسينمائيين في بداية شهر فبراير/شباط، لتأمل ما مر به كل منا خلال ثورتنا التي أبهرت العالم، فكل مخرج حسب موقفه الفني والإنساني، ولم تكن هذه المبادرة مبادرة ترويجية أو دعائية للثورة أو لصناع الأفلام بقدر ما هي إحقاق لقيمة الفن السابع.

وأوضحوا أن المشاركة في "كان" ليست تمثيلاً لمصر أو للثورة، وكل فيلم من الأفلام العشرة يمثل صاحبه وصناعه، والأفلام هي مزيج شديد الزخم من أفكار متعددة.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط,الجزيرة