فعاليات بألمانيا تضامنا مع السوريين
آخر تحديث: 2011/9/3 الساعة 16:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/3 الساعة 16:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/6 هـ

فعاليات بألمانيا تضامنا مع السوريين

جانب من معرض هامبورغ (الجزيرة نت)

خالد شمت-هامبورغ

جاءت فعاليات معرض الصور الفوتوغرافية "طريق السوريين للحرية والديمقراطية" الذي أقيم بمدينة هامبورغ الألمانية كتوثيق لقمع الجيش والقوى الأمنية السورية الاحتجاجات الشعبية في البلاد، وعبر الحضور في مداخلاتهم عن تضامنهم مع الشعب السوري.

وضم المعرض الذي افتتح أمس بمقر وزارة مالية بولاية هامبورغ 65 صورة وأقيم بالتعاون بين اتحاد المصورين العرب في أوروبا واتحاد الصيادلة والأكاديميين السوريين في ألمانيا.

جانب من المعرض (الجزيرة نت)

صور من الميدان
وسجل جانب من الصور تدمير قوى الأمن والجيش السوريين لمواقع دينية ومبان تاريخية، وأبرز بعضها مظاهر التكافل بين السوريين خلال تحركاتهم الاحتجاجية، وعرضت أخرى مظاهر الحياة في معسكرات اللاجئين السوريين بتركيا والأردن التي فر إليها آلاف السوريين.

كما تضمن معرض صور الثورة السورية 18 لوحة لرسام الكاريكاتير علي فرزات الذي تعرض قبل أيام لاعتداء من أشخاص يعتقد أنهم من أمن النظام السوري، كما عرضت للفنان التشكيلي السوري عبد الحميد عبد الله 15 لوحة سيخصص ريعها لصالح أسر الشهداء والمشردين السوريين.

وخلال المعرض قدمت الصحفية بالقناة الألمانية الأولى (أي آر دي) كريستيان موللر فيلمين وثائقيين أعدتهما في سوريا عن الثورة الشعبية المتواصلة، ومن المقرر أن ينتقل معرض الصور إلى عدد من المدن الألمانية بعد اختتامه في هامبورغ منتصف الشهر الجاري.

وفي كلمة عبر الهاتف قال الباحث السوري برهان غليون "إن دماء آلاف الشهداء ومعاناة آلاف المعتقلين والمشردين في سوريا، تشهد ببطولة شعب قرر كسر قيود العبودية وتحدي الموت دفاعا عن كرامته ومستقبل حر لأجياله القادمة".

كما أشاد متحدثون بحفل افتتاح المعرض بالطابع السلمي للاحتجاجات السورية وقدرتها علي الاستمرار بزخم متزايد بعد مرور نحو ستة أشهر على انطلاقها، وشددوا على أهمية الدعم الدولي الإنساني للشعب السوري، وحثوا السوريين على المسارعة بتشكيل قيادة تمثلهم لنزع الشرعية عن نظام الأسد.

فتحي أبو الطبول (الجزيرة نت)
إشادة وتضامن
وأشار الأمين العام لاتحاد المصورين العرب في أوروبا فتحي أبو الطبول إلى أن المعرض "يعكس من أحد أوجهه دأب المصورين الصحفيين السوريين في نقل حقيقة ما يجري في بلدهم للعالم، رغم عملهم في ظروف بالغة الخطورة".

وقال إن الإحصائيات وثقت قيام الجيش والأمن السوريين خلال قمعهم احتجاجات مواطنيهم السلمية، بقتل 42 صحفيا واعتقال 147 صحفيا آخرين و486 من المدونين ومستخدمي الإنترنت وتسعة مصورين صحفيين وخمسة مصورين هواة.

وأشار الخبير الألماني البارز في قضايا العالمين العربي والإسلامي البروفيسور أودو شتاينباخ -في كلمته بالمعرض- إلى "أن النظام السوري سيفشل رغم كل ما يمارسه من قمع، في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ووأد تطلعات شعبه لحياة حرة وديمقراطية".

وتوقع شتاينباخ أن "ينتصر السوريون مثل أخوانهم الليبيين الذين أسقطوا القذافي"، وقال إن بشار الأسد لم يظهر اختلافا عن والده الراحل، واستنفد فرصا عديدة أتيحت له لإحداث تغيير يلبي تطلعات مواطنيه، وأصر حتى النهاية على رفض إنهاء احتكار حزب البعث للسلطة ووقف استخدام الآلة العسكرية في القمع.

من جهته أكد الباحث السياسي العراقي البروفيسور عزيز القزاز على وقوف العراقيين بالقلب والروح مع أشقائهم السوريين في ثورتهم ضد نظام الأسد المتحالف مع إيران، وحث القزاز الثوار السوريين على الاعتماد على أنفسهم  بعيدا عن التدخل الأجنبي، مشيرا إلى أن السوريين يدركون أن قوات الناتو تتحرك من أجل المصالح الغربية وليس من أجل دعم الثورات.

المصدر : الجزيرة

التعليقات