حفل لفرقة العاشقين داخل الأراضي الفلسطينية بحضور الرئيس محمود عباس

بدأت فرقة العاشقين الفلسطينية أمس في مدينة جنين سلسلة من حفلاتها الموسيقية في الأراضي الفلسطينية، حيث ستنتقل بين المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وتشارك في مهرجان مركزي يقام يوم الأربعاء في رام الله في الضفة الغربية، وذلك في إطار الحملة الفلسطينية الشعبية لدعم توجه القيادة الفلسطينية الدبلوماسي إلى الأمم المتحدة.

وارتبط اسم فرقة العاشقين بمختلف المراحل التي عاشها الشعب الفلسطيني منذ تأسيسها في العام 1977، فأصبحت الفرقة مشهورة ومعروفة لدى غالبية الفلسطينيين رغم أن أعضاءها يقيمون خارج الأراضي الفلسطينية. وغنت للمقاومة المسلحة ولثورة الحجارة في العام 1987.

وبدأت الفرقة -التي اشتهرت بأغاني مثل "اشهد يا عالم علينا وعلى بيروت" و"جفرا"- حفلاتها بأغنية "أعلنها يا شعبي أعلنها دولة فلسطين أعلنها وبعلمك زينها" التي يعاد بثها بشكل متواصل عبر الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني.

أحمد عساف: فرقة العاشقين أرّخت -منذ انطلاقتها- للقضية الفلسطينية، وكان لا بد أن تكون معنا هنا اليوم في هذه المرحلة التي نعيشها، وهي مرحلة الدولة

دعم الدبلوماسية
وقال رئيس مجلس إدارة فرقة العاشقين مالك ملحم "كما ساندنا المناضل الفلسطيني في الكفاح المسلح ضد الاحتلال سندعم الدبلوماسية الفلسطينية في هذه المرحلة في الأمم المتحدة".

وأوضح أن "هذه الأغنية تم إعدادها قبل ثلاثة أسابيع فقط، ويشارك في أدائها كافة أعضاء الفرقة"، مشيرا إلى أن "فرقة العاشقين كفرقة وطنية واكبت الحدث الفلسطيني في مراحله المختلفة، تغني اليوم في الأراضي الفلسطينية في هذه المرحلة المهمة من حياة الشعب الفلسطيني التي ستشهدها أروقة الأمم المتحدة".

وتقول الأغنية أيضا "يا أبو عمار الحلم تجلى شعبك عمر دولة وعلا"، ويتخللها مقاطع صوتية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حينما أعلن في جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في العام 1988 قيام الدولة الفلسطينية.
وتتابع كلمات الأغنية "لأجل الغربة اللي ضعنا فيها دولتنا بدنا نبنيها".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد غادر -مع وفد مرافق- الأراضي الفلسطينية إلى الأردن باتجاه الولايات المتحدة، حيث أعلن أنه سيتقدم بطلب للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

وعن سبب استقدام الحملة الوطنية لفرقة العاشقين إلى الأراضي الفلسطينية للمشاركة في هذه الفعاليات، يقول منسق الحملة أحمد عساف "أولا نحن نرد بالأغنية الفلسطينية على التحضيرات التي أعلنتها إسرائيل ضد تقديم الطلب إلى الأمم المتحدة، من استقدام للجيش واستعدادات المستوطنين".

وأضاف أن "فرقة العاشقين أرّخت للقضية الفلسطينية منذ انطلاقتها، وكان لا بد أن تكون معنا هنا اليوم في هذه المرحلة التي نعيشها، وهي مرحلة الدولة. لذلك من الضرورة أن تكون هذه الفرقة العزيزة على قلب كل فلسطيني موجودة لتوثيق هذه المرحلة".

المصدر : الفرنسية