صورة للفنان علي فرزات بالمستشفى نشرها نشطاء على فيسبوك

قال رسام الكاريكاتير السوري علي فرزات إن دبلوماسيين غربيين يتوافدون لزيارته منذ حادثة الاعتداء عليه من قبل أشخاص مجهولين فجر 25 أغسطس/آب نقل على إثرها إلى المستشفى مصابا بجروح في أنحاء مختلفة من جسده.

وقال فرزات (60 عاما) "لقد قام بزبارتي السفير الأميركي بصحبة السفير الياباني كما عادني سفير الاتحاد الأوروبي ممثلا عن دول الاتحاد الذي جاء بصحبة السفير النرويجي والتركي والسويسري". وأضاف أن سفراء بريطانيا وألمانيا وهولندا قاموا بزيارتي كذلك بشكل فردي.

وأكد رسام الكاريكاتير أن "سفراء هذه الدول عبروا جميعا عن دعمهم لي وعن مشاعر المواساة" و"استغربو تعرضي إلى حادث الاعتداء سيما وأنني لم أحمل سوى قلمي". وأدانت عدة دول وشخصيات ومنظمات حقوقية الاعتداء الذي تعرض له فرزات.

من أعمال علي فرزات (الجزيرة)
ظلم وتعامل أمني
وأشار فرزات يوم الحادث إلى أن "أحدهم كان يصرخ اضربوه اضربوه كي يتوقف عن الرسم والتطاول على أسياده". وقام فرزات منذ اندلاع موجة الاحتجاجات في منتصف مارس/آذار برسم العديد من اللوحات التي "تنتقد الظلم والتعامل الأمني مع الأزمة".

وبشأن نتائج التحقيق الذي قامت دمشق بفتحه في الحادث والكشف عن منفذيه، أجاب فرزات "إنه لم يتم إخباره بأي شيء من هذا القبيل وأنه علم بالأمر عبر شريط إخباري كغيره من الناس". وأضاف "لم تتصل بي أي جهة لمعرفة ظروف الحادث".

وحصل فرزات على ترخيص بإصدار جريدة "الدومري" في عام 2001 وكان ذلك أول ترخيص يعطى لصحيفة مستقلة في سوريا منذ 1963 وشهدت رواجا كبيرا منذ بدء صدورها مع طبع 60 ألف نسخة، إلا أنه نتيجة بعض المشاكل مع السلطات توقفت الجريدة عن الصدور بعد أن تم سحب الترخيص منه في عام 2003.

وأسس فرزات صالة للفن الساخر التي اتخذت من مقر جريدة "الدومري" موقعا لها لتكون استمرارا لفكرها معتمدا على النجاح الذي حصدته الجريدة لدى الجمهور الذي نقلت همومه وعكست واقعه وكانت لسان حاله.

وفاز علي فرزات بعدد من الجوائز الدولية والعربية، منها الجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي في بلغاريا (1987)، وجائزة الأمير كلاوس الهولندية (2003). وأقام معرضا في معهد العالم العربي في باريس (1989)، ونشرت رسوماته في العديد من الصحف السورية والعربية والأجنبية.

المصدر : الفرنسية