أبطال فيلم "كارناج" الممثلة كينيث ونسلت وكريستوف فالتز (يمين) وجون رايلي (الأوروبية)

تعلن اليوم أسماء الفائزين في الدورة الثامنة والستين لمهرجان البندقية للسينما، ويتمتع فيلم "كارناج" (مجزرة) للمخرج البولندي الفرنسي رومان بولانسكي بأوفر الحظوظ لنيل جائزة الأسد الذهبي، إلى جانب "فاوست" للمخرج الروسي ألكسندر سوكوروف، و"ذا إيدز أوف مارتش" للممثل والمخرج الأميركي جورج كلوني.

وستختار لجنة التحكيم الفائز -التي يرأسها السينمائي والمنتج الأميركي دارن أرونوفسكي مخرج فيلم "ذا بلاك سوان"- من بين 23 فيلما روائيا عرضت كلها للمرة الأولى عالميا في المهرجان، وتتنافس للفوز بجائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم، والأسد الفضي لأفضل إخراج.

وذكرت مجلة "فراييتي" في عددها الصادر الجمعة أن "كارناج" لرومان بولانسكي هو الأوفر حظا وفق تصنيف غير رسمي استند إلى تقديرات 21 وسيلة إعلام دولية.

إلا أن فيلم المخرج البولندي الفرنسي الغائب عن المهرجان قد يعاني من مشاكل بولانسكي مع القضاء الأميركي، وفقا لما أفادت به الصحافة الإيطالية.

ويجمع فيلم المخرج البولندي الفرنسي كلا من جودي فوستر، وكايت وينسلت، وجون سي رايلي، وكريستوفر فالتز، وهو مقتبس عن مسرحية للكاتبة الفرنسية من أصل إيراني ياسمينة رضا، بعنوان "لو ديو دو كارناج" (إله المجزرة)، وهي عبارة عن شجار عنيف بين أربعة أزواج يلتقون لفض خلاف بين أطفالهم.

المخرج رومان بولانسكي غاب عن المهرجان بالرغم من ترشيحه للتتويج (الأوروبية)
أفلام جيدة
إلا أن تصنيف مجلة فراييتي لم يشمل فيلمين عرضا مساء الجمعة، وهما "تكساس كيلينغ فيلدز" للأميركية إيمي كنعان مان، ابنة مايكل مان، وهو فيلم تشويق تدور أحداثه في تكساس، وفيلم "لايف ويذاوت بريسنبل" حول المال للمخرج جوني تو من هونغ كونغ.

ومن الأفلام المرشحة للفوز بالمرتبتين الثانية والثالثة -بحسب فراييتي- فيلم "فاوست" للروسي ألكسندر سوكوروف الذي أعجب كثيرا الصحافة الإيطالية، و"ذا إيدز أوف مارتش".

وطرحت المجلة أيضا للفوز أفلاما مثل "شايم" للمخرج البريطاني ستيف ماكوين مع الممثل الألماني الأيرلندي مايكل فاسبندر، و"دارك هورس" للأميركي توم سولوندز. وقد تضمن المهرجان هذه السنة بكل فئاته 65 فيلما روائيا تعرض للمرة الأولى عالميا، وتمثل 35 بلدا.

ووفقا للنقاد، كانت الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية عالية الجودة، وجمعت أسماء بارزة في عالم السينما، ومواهب جديدة ملفتة. وتناولت موضوعات نهاية العالم وتشرذم العائلات، وتمحورت على أفراد يبحثون عن ذواتهم، وكانت ملفتة أيضا الأهمية التي كرستها للمرأة مع أدوار قوية جدا.

المصدر : الفرنسية