الممثل والمخرج الأميركي جورج كلوني (وسط) لدى مشاركته بمهرجان فينيسيا السينمائي(الفرنسية)

ضمن أول عرض عالمي لفيلم "آيديز أوف مارش"(15 مارس) للنجم  الأميركي جورج كلوني بداية قوية لمهرجان البندقية السينمائي حتى مع تصاعد الترقب لفيلم "كارنج" للمخرج رومان بولانسكي وفيلم "دبليو إي" للمغنية مادونا، وهي المحاولة الثانية لها بمجال الإخراج، ولا يشارك الفيلم بالمسابقة الرئيسية. 

وجاء عرض الفيلم بافتتاح فعاليات أقدم مهرجان سينمائي بالعالم، وينتظر أن يعرض خلاله عدة أفلام مهمة، ويستضيف نخبة من النجوم الطامحين لأن يسلط عليهم المهرجان الأضواء ويمنحهم فرصة للحصول على جوائز العام المقبل.

ويلقي الفيلم الذي أخرجه كلوني الضوء على كواليس اختيار مرشح رئاسي أميركي من داخل الحزب الديمقراطي، وهون المخرج من ارتباط موضوع الفيلم بواشنطن في الوقت الراهن. وهو الذي عاد إلى الموضوعات السياسية بعد أن أخرج فيلم "غود نايت أند غود لاك" عام 2005.

وقال كلوني (50 عاما) للصحفيين بعد عرض خاص للفيلم "لا أعتبره فيلما سياسيا، يمكن أن نعتبره ينتمي لعالم وول ستريت أو لأي مكان آخر، وهي جميعا نفس القضايا، قضايا الأخلاق وما إذا كنت مستعدا لأن تبيع نفسك".

كما عرض الفيلم الثاني من الأفلام الـ22 المشاركة بالمسابقة الرسمية فيلم الملحمة التاريخية "سيديكي بالاي" (محاربو قوس قزح) للمخرج التايواني المولد وي تي شنج. ويتناول ما يسمى بـ"حادث ووشي" عام 1930 وهو تمرد التايوانيين ضد الحكم الاستعماري الياباني.

كما يعرض اليوم الخميس آخر أعمال المخرج الفرنسي البولندي المثير للجدل "كارنج"  للمخرج البولندي رومان بولانسكى المشارك بالمسابقة الرسمية،  وفيلم مادونا "دبليو إي" الذي جذب اهتمام الجمهور رغم عدم مشاركته بالمسابقة الرسمية.

ويشارك بالمهرجان الذي يستمر 11 يوماً نخبة من كبار نجوم هوليوود وفنانون ومخرجون من فرنسا واليابان وهونغ كونغ وإيران، ومن المقرر أن تعرض على هامشه 22 فيلما تتنافس على جائزة الأسد الذهبي للمرة الأولى.

المصدر : وكالات