جانب من العرض الصيني في اليوم الأول من المهرجان (الأوروبية)

بعد أربع سنوات من الانقطاع عاد مهرجان جرش للثقافة والفنون بالأردن إلى المدينة الأثرية بالموسيقى والغناء، وبينما لقي ترحيبا من المثقفين والفنانين والجمهور الأردني، تعالت دعوات أخرى بإلغائه.

وافتتح الدورة السادسة والعشرين للمهرجان رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت، بمشاركة شخصيات سياسية وثقافية وفنية ودبلوماسيين عرب وأجانب.

وكانت الحركة الإسلامية في الأردن قد دعت إلى إصدار فتوى بتحريم إقامة مهرجان جرش للثقافة والفنون، من أجل منع الاختلاط والسفور، والمطالبة بإلغاء المهرجان، وخاصة بظل ما تواجهه المنطقة العربية من ثورات وتحديات.

وقال أمين سر فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في جرش نصر العتوم إن "المهرجان وما يحصل فيه من غناء ورقص وسفور واختلاط، يخالف ثوابت ديننا الحنيف الذي يحرّم ذلك، كما أنّه يشكّل مخالفة دستورية صريحة، إذ إنّ المادة الثانية في الدستور تنص على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام".

ويشارك في الدورة عدة أسماء وفرق موسيقية مثل الموسيقار عمر خيرت، والمطرب والملحن اللبناني ملحم بركات والكويتي نبيل شعيل، والفنانة اللبنانية نجوى كرم، وفرقة نادي الجيل الجديد، والمعهد الوطني للموسيقى، وفرقة العاشقين الفلسطينية، وفرق فولكلورية وتراثية من فلسطين.

كما تشارك فرقة أنانا السورية والميوزيك هول من لبنان، وفرقة مولوية من تركيا، وفرقة الجوالة الغجرية من ألمانيا، إلى جانب فرق صينية وكزاخستانية ورومانية وإسبانية.

كما يحضر الأمسيات الشعرية الشعراء حيدر محمود، ونايف أبو عبيد، وسيف الرحبي، وميسون القاسمي، ويوسف أبو لوز، ولينا الطيبي، وغسان زقطان، والمتوكل طه، وعلي العامري، وزياد العناني، وطلال حيدر، وحبيب الزيودي، وعلي النوباني، وسهيل العبدول، ومها العتوم، وقيس قوقزة.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط,الصحافة الأردنية