تحويل بيت الجواهري إلى متحف
آخر تحديث: 2011/6/15 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية القطرية: يجب عدم عرقلة الحج بوضع شروط تمس سيادة الدول وحقوق مواطنيها
آخر تحديث: 2011/6/15 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/15 هـ

تحويل بيت الجواهري إلى متحف

جانب من بيت الجواهري في منطقة القادسية ببغداد (الجزيرة نت-أرشيف)

نجحت جهود المثقفين العرب في دفع الحكومة العراقية إلى شراء الدار الخاصة بالشاعر محمد مهدي الجواهري (1899-1997)، وتحويلها إلى متحف، بعد أن كانت مهددة بالهدم. وكانت الجزيرة نت قد نشرت تحقيقا في أبريل/نيسان الماضي فيه طالبت عائلة الشاعر الراحل ومثقفون بإنقاذ البيت والحفاظ عليه كمعلم ثقافي.

كما تضافرت جهود المثقفين العراقيين، مع الحملة الإعلامية العربية -التي حملت عنوان "لا لتشريد الجواهري"، والتي أطلقتها مجلة "الغاوون" الشعرية البيروتية- لتحافظ على موقع ثمين من التراث العراقي والعربي.

وقع على بيان "لا لتشريد الجواهري" 193 مثقفا من بينهم سعدي يوسف (العراق)، ووديع سعادة (لبنان)، وأمجد ناصر (الأردن)، وعبد القادر الجنابي (العراق)، ويوسف عبدلكي (سوريا)، وشوقي عبد الأمير (العراق)، ورفعت سلام (مصر) وشاكر لعيبي (العراق)، وخزعل الماجدي (العراق)، وفرج بيرقدار (سوريا)، فضلا عن أكثر من مائتي توقيع من طلبة ومهندسين وأطباء ومعلمين وغيرهم.

وفي تحقيق الجزيرة نت، قالت خيال الجواهري -الكاتبة والأديبة وابنة الشاعر- إن بيت الراحل الجواهري في منطقة القادسية ببغداد شهد الكثير من الأحداث السياسية والتطورات التي مرت بالعراق في حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

وأضافت في حديث للجزيرة نت أن الشاعر الراحل أقام بالمنزل بعد عودته من الخارج عام 1967، واستمر به حتى ثمانينيات القرن الماضي، وهو يمثل رغم قدمه، أثراً لرمز من رموز العراق الشامخة.

وأشارت ابنة الشاعر إلى أن الظروف المادية اضطرت العائلة لعرض البيت للبيع، وأن هناك من يسعى لشرائه، إلا أنه يروم هدمه وإنشاء بناية تجارية بدلاً عنه "وهذا ما يؤلمنا كثيراً، والمفروض أن يبقى هذا البيت معلماً تاريخياً من معالم العراق".

وناشدت الحكومة ووزارة الثقافة أن تمنع هدم البيت، أو أن تشتريه وتعمل على تحويله لمتحف يضم أعمال الراحل، وما كتب عنه من بحوث ودراسات طيلة حياته.

كما قال رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين فاضل ثامر في تصريح للجزيرة نت في أبريل/نيسان إن الاتحاد طالب المسؤولين بوزارة الثقافة بشراء البيت وتحويله إلى متحف خاص بالشاعر الكبير الجواهري، وكذلك تمت مناشدة رئيس الحكومة نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني والبرلمان للتدخل في حسم هذا الموضوع، حسب قوله.

وكان مدير مركز الجواهري في براغ رواء الجصاني قد وجه رسالة إلى رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية والبرلمان يناشدهم فيها المحافظة على بيت الجواهري في بغداد، ومنع بيعه وهدمه، وتحويله لمتحف يضم تراث وأدبيات الشاعر.

المصدر : الجزيرة,الشرق الأوسط

التعليقات