تأجيل ختام مهرجان موسيقى الإسكندرية
آخر تحديث: 2011/5/9 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/9 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/7 هـ

تأجيل ختام مهرجان موسيقى الإسكندرية

مهرجان موسيقى الشعوب بالإسكندرية يشارك فيه فنانون من مختلف دول العالم (الجزيرة نت)

أحمد عبد الحافظ-الإسكندرية

قررت مكتبة الإسكندرية تأجيل حفل ختام مهرجان "موسيقى الشعوب" الذي ينظمه مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية، ورد قيمة التذاكر تحسبا لتطور مظاهرات المسيحيين الغاضبة في ساحة المكتبة الخارجية.

وأعلنت المكتبة عن إلغائها المفاجئ لحفلات المهرجان إلى أجل غير مسمى، والذي استمر بالفترة من 6 إلى 9 مايو/ أيار الجاري، ويشارك فيه مجموعة من الفرق الفنية من مختلف دول العالم، لتبادل الثقافات الفنية بين الشعوب.

وكان مئات المسيحيين قد نظموا عدة وقفات احتجاجية الأحد للتنديد بأحداث العنف في إمبابة، ورفضوا مغادرة ساحة المكتبة، كما قاموا بقطع طريق الكورنيش وتحطيم بعض السيارات.

شارك بالمهرجان سبعة فرق فنية، من مصر ومالطا والصين وألمانيا منهم 4 من مصر هم مسار إجباري، وبلاك تيما ووسط البلد وفرقة كفافة للفنون الشعبية، حيث قدموا مجموعة من الأغاني والعروض الفنية المعبرة عن الثورة المصرية، بالإضافة إلى فرق أجنبية لتقديم ثقافة بلادهم الفنية.

المكتبة قررت إلغاء المهرجان تحسبا لتطور مظاهرات المسيحيين الغاضبة (الجزيرة نت)
لغة حوار
وقال مدير مركز الفنون بالمكتبة المايسترو شريف محيي الدين إن المهرجان يقام للعام الثالث حيث يُعد منبرا لتقديم العروض الفنية والموسيقية، ولمشاركة الفرق الفنية الأجنبية في إيقاعاتها سواء كانت من آسيا أو أوروبا أو حوض البحر المتوسط.

وأضاف محيي الدين أن المهرجان يستضيف مجموعة " نفرا " الشعبية من مالطا حيث ستقدم مجموعة من التراث الموسيقي المالطي، بالعزف على آلة القرب المالطية، وثنائي "زيدنشتراس" الذي يسعى إلى إقامة المعابر ما بين ألمانيا والصين، والفرقة المصرية الموسيقية "إيمرالدز " التي تعزف على العود والسكسافون.

وأكد أن المهرجان يقدم خليطا لموسيقى شرقية وغربية بإيقاعات وألحان وحركات، وكل ذلك يساعد على التقارب بين الحضارات خاصة في الإسكندرية التي تعتبر منبرا للحضارة العالمية.

وقالت الدكتورة ياسمينة حيدر نائب مدير مركز الفنون، إن الفرق المصرية ستحيي الحفل بأغان وطنية تعبر عن الثورة المصرية، وبعض الأغاني التراثية لسيد درويش والشيخ إمام، لافتة إلى أن قلة الفرق المشاركة بالمهرجان ترجع لعدم الاستقرار الأمني بالشكل الكامل بعكس العام الماضي الذي شاركت فيه فرق من سبعة دول أجنبية خارج مصر.

وأكدت أن الأصوات الموجودة بالمهرجان تعبر عن حوار عالمي صامت متعدد الثقافات، بين الهويات المحفوظة، والشخصيات المستقلة، والأفكار المترابطة، والرؤى المشتركة، وطرق التعبير المختلفة في هذه الفعالية.

شريف محيي الدين: المهرجان يساعد
على التقارب بين الحضارات (الجزيرة نت)
أغاني الثورة
أما مؤسس فريق "وسط البلد" المصرية هاني عادل فأكد أن مشاركته بالمهرجان تأتي للتعرف على فنون وموسيقى الشعوب الأخرى، ومد جسور التواصل الفني والثقافي بين الدول خاصة دول حوض البحر المتوسط.

وأضاف أن فرقته قدمت مجموعة من الأغاني الوطنية المعبرة عن الثورة المصرية، وأغاني تراثية مصرية، بالإضافة إلى تقديم عدد من الأغاني التي عكست نجاح الثورة المصرية، وتضافر كل طوائف الشعب بها، ومشاركة كل التيارات السياسية.

وعن الأغاني المصرية التي ستقدمها الفرقة أكد عادل أن سر نجاحهم في الوصول بموسيقاهم للإنسان العادي كونها خرجت من شوارع وحواري القاهرة حيث استطاعوا توصيل فنهم وموسيقاهم من خلال النوادي والمعارض، فكانت أول فرقة تغزو شوارع القاهرة، فعزفوا فيها قبل أن تشارك الفرقة بعروضها العالمية داخل مصر وخارجها.

وعبر عماد أحمد، أحد المتفرجين، عن سعادته بالمهرجان الذي يساهم في التعرف على ثقافات وفنون البلدان الأخرى، بمشاركة فرق فنية من الصين وألمانيا، إضافة إلى توصيل الفن المصري للعالم، خاصة بعد الثورة المصرية التي لاقت صداها في أنحاء العالم.

وقال مغني بفريق "بلاك تيما" أمير صلاح إن أكثر ما يميز أغانيهم أنها تجمع بين عدة أنماط غنائية مثل الجاز والهيب هوب والموسيقى النوبية، كل ذلك بلغة عامية مأخوذة من الشارع المصري.

وأوضح أن كلمات أغاني بلاك تيما تتسم بالتفرد والتميز بعض الشيء، وذلك يرجع إلى تعدد الشعراء الذين يكتبون للفرقة حتى تصل لأكبر شريحة من الشباب.

المصدر : الجزيرة

التعليقات